برز هدف إقامة علاقة جديدة بين الولايات المتحدة وسوريا على أساس المصالح المشتركة والأمن المتبادل والرفاه المشترك، عقب رفع التصنيف المعني عن سوريا. وأعلنت سفارة الولايات المتحدة في سوريا أن القرار يمثل خطوة مهمة في انتقال البلاد من العزلة الدولية إلى الشراكة.
وأعلنت السفارة أن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أبلغ برفع التصنيف رسمياً. وأضافت أن الهدف هو انتقال سوريا من كونها مصدراً للإرهاب إلى شريك ملتزم بمكافحة الإرهاب.
هدف فتح الطريق أمام الاستثمار والتجارة لإعادة الإعمار
يهدف رفع التصنيف إلى فتح الطريق أمام الاستثمار والتجارة خلال عملية إعادة إعمار سوريا. وورد في البيان أن رأس المال يمكن أن يحل محل الصراع، والمشروعات محل العزلة، والتجارة محل الفوضى.
وأكدت سفارة الولايات المتحدة في سوريا أن القرار لا يقتصر على رفع التصنيف المعني. ووفقاً للبيان، تُعد هذه الخطوة أحد الأسس التي ستقوم عليها علاقة جديدة بين البلدين، تتمحور حول المصالح المشتركة والأمن المتبادل والرفاه المشترك.
دعوة سوريا إلى السلام والرفاه الدائمين
وأشار البيان إلى منح سوريا فرصة، مستشهداً بفهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القائم على أن «الأمن أولاً، ثم الرفاه». وأضاف أن تحويل هذه الفرصة إلى سلام ورفاه دائمين سيتوقف على المرحلة المقبلة.
وجاء في بيان سفارة الولايات المتحدة في سوريا: «تم الوفاء بالوعود، وتنفيذ التعهدات. مُنحت سوريا فرصة. وما ينبغي فعله الآن هو تحويل هذه الفرصة إلى سلام ورفاه دائمين».