انتهى التصويت في انتخابات الكنيست الإسرائيلي بإغلاق مراكز الاقتراع في العاشرة مساء بالتوقيت المحلي، في انتخابات شهدت منافسة حادة بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزعيم المعارضة غادي آيزنكوت. وبلغت نسبة المشاركة 74.3% حتى الثامنة مساء، بحسب لجنة الانتخابات المركزية.
استطلاعات الخروج: الليكود أولا ولا أغلبية
وأظهرت استطلاعات الخروج التي بثتها القنوات الإسرائيلية فور إغلاق الصناديق تصدر حزب الليكود. ومنحت القناة 13 الليكود 25 مقعدا مقابل 23 لحزب "ياشار" بزعامة آيزنكوت، فيما منحت القناة 12 الليكود 24 مقعدا مقابل 22 لياشار. أما القناة 14 المقربة من نتنياهو فمنحت الليكود 30 مقعدا مقابل 19 لياشار.
وعلى مستوى الكتل، حصلت كتلة نتنياهو على 50 مقعدا في استطلاعي القناتين 12 و13، مقابل 52 إلى 53 مقعدا لكتلة المعارضة بقيادة آيزنكوت، فيما نالت الأحزاب العربية ما بين 17 و18 مقعدا. ووفق هذه الاستطلاعات، لا تملك أي من الكتلتين الأغلبية اللازمة البالغة 61 مقعدا من أصل 120، على أن تعلن لجنة الانتخابات المركزية النتائج الرسمية تباعا خلال الليل.
رفض طلب تمديد التصويت
وذكرت صحيفة يسرائيل هيوم أن طلب نتنياهو تمديد ساعات التصويت قد رُفض. وكان حزب الليكود قد طالب في وقت سابق من اليوم بتمديد التصويت، في ظل الإقبال الكبير الذي تشهده مراكز الاقتراع.

رسائل نصية ضد "حكومة اليسار والأحزاب العربية"
وفي الساعات الأخيرة من يوم الاقتراع، وصلت إلى هواتف مواطنين إسرائيليين رسائل نصية جاء فيها: "فرصة أخيرة لمنع حكومة اليسار والأحزاب العربية. اخرجوا للتصويت الآن".
وتأتي هذه الرسائل بعد ساعات من تحذير نتنياهو أنصاره من الاستيقاظ على "حكومة يسارية"، بسبب ما وصفه بالتصويت القياسي في البلدات العربية.

ناخب عربي عمره 109 أعوام
وشهدت البلدات العربية مشاركة لافتة في الانتخابات، ونُشرت صورة لمسن عربي يبلغ من العمر 109 أعوام وهو يدلي بصوته في أحد مراكز الاقتراع.

فلسطينيو القدس الشرقية خارج الصناديق
في المقابل، لا يحق لنحو 391 ألفا و400 فلسطيني يعيشون في القدس الشرقية المحتلة التصويت في هذه الانتخابات، بحسب شبكة قدس الإخبارية. وتعامل إسرائيل هؤلاء بوصفهم "مقيمين دائمين" لا مواطنين رغم أنهم يدفعون الضرائب، ويمنعهم القانون الإسرائيلي من المشاركة في الانتخابات العامة.
بوليماركت: 24% لبقاء نتنياهو
وكانت منصة بوليماركت للتوقعات تمنح نتنياهو قبيل إغلاق الصناديق فرصة 24% فقط للبقاء في السلطة بعد الانتخابات. وكانت آخر استطلاعات الرأي قبل يوم الاقتراع قد أظهرت تقدم كتلة آيزنكوت بما بين 52 و56 مقعدا مقابل 50 مقعدا لكتلة نتنياهو.