استهدفت غارة جوية قرية المنصوري جنوبي لبنان، حيث توجد خلية عمليات يُزعم أن حزب الله يستخدمها.
ويُزعم أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ الغارة. ولم يصدر إعلان رسمي يوضح ما إذا كان الهجوم قد أسفر عن خسائر بشرية أو أضرار مادية.
كما استُهدفت بلدة المنصوري بقصف مدفعي نفذه الجيش الإسرائيلي. ولم يصدر حزب الله أي تعليق على الهجوم.
الهجوم وقع بعد الجولة السابعة من المفاوضات
وقعت الغارة الجوية بعد أيام من اختتام الجولة السابعة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي تُجرى بوساطة أمريكية في روما.
وناقشت المفاوضات بنودًا تتعلق بتنفيذ الاتفاق الإطاري الذي تم التوصل إليه في 26 يونيو. وقال الرئيس اللبناني جوزاف عون خلال اجتماع مجلس الوزراء إن تقدمًا إيجابيًا أُحرز بشأن الحدود والأسرى.
الاتفاق الإطاري ينص على نزع السلاح
ينص الاتفاق الإطاري على نزع سلاح الجماعات المسلحة، ومن بينها حزب الله، ونشر الجيش اللبناني في المناطق المعنية.
وبموجب الاتفاق، سيتم انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية التي تحتلها بصورة تدريجية، بدءًا من المناطق التجريبية.
حصيلة القتلى في لبنان بلغت 4 آلاف و335
أعلنت السلطات اللبنانية أن الهجمات التي بدأتها إسرائيل في 2 مارس مستمرة رغم المسار التفاوضي. ووفقًا للبيان، قُتل حتى الآن 4 آلاف و335 شخصًا وأصيب 12 ألفًا و277 آخرون، فيما نزح أكثر من مليون شخص.
ومع الهجمات الأخيرة، توغلت إسرائيل لأكثر من 10 كيلومترات داخل جنوب لبنان. وظل جزء من المنطقة تحت الاحتلال لعقود، فيما احتُل جزء آخر خلال الحرب التي وقعت في عامي 2023 و2024.