أدانت الكويت وقطر والبحرين والأردن الانفجار الذي وقع الخميس داخل حافلة ركاب بمدينة جرمانا في ريف دمشق بسوريا. وأعربت الدول الأربع عن دعمها أو تضامنها مع الخطوات التي تتخذها سوريا للحفاظ على أمنها واستقرارها.
أعلنت وزارة الداخلية السورية إصابة 14 شخصا في الانفجار، وحذرت من ضرورة الحذر من المحاولات الرامية إلى إثارة الفتنة في المجتمع أو تقويض السلم الأهلي. وأُعلن أن حالة 3 من المصابين حرجة.
وكان الإعلان الأول قد أفاد بمقتل شخصين وإصابة 13 آخرين. وفي تحديث لاحق، أُعلنت حصيلة بلغت 14 مصابا، من دون الإشارة إلى وقوع وفيات في هذا التحديث.
دول عربية تدين الانفجار
أدانت وزارة الخارجية الكويتية الانفجار في جرمانا، وجددت موقفها الرافض لكل أشكال العنف والإرهاب. وأكدت الوزارة دعمها للإجراءات التي ستتخذها سوريا للحفاظ على أمنها واستقرارها.
كما أدانت وزارة الخارجية القطرية الانفجار. وأعلنت الوزارة رفضها للعنف والإرهاب والأعمال الإجرامية، أيا كانت أسبابها ودوافعها، مؤكدة تضامنها الكامل مع الحكومة السورية.
وأدانت وزارة الخارجية البحرينية الانفجار الذي استهدف حافلة ركاب في جرمانا. وأكدت الوزارة دعمها للخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لتعزيز أمن البلاد واستقرارها، وموقفها المؤيد للحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها وسلامة أراضيها.
كما أدانت وزارة الخارجية الأردنية الانفجار في بيان أصدرته الخميس، وأعلنت تضامنها الكامل مع الحكومة السورية والشعب السوري. وأكد الأردن رفضه لجميع أشكال العنف والإرهاب الهادفة إلى زعزعة الأمن والاستقرار.
تعيش في جرمانا، المتنوعة ديموغرافيا، جماعات من الدروز والمسيحيين والمسلمين السنة والشيعة. ولم تصدر أي معلومات عن سبب الانفجار أو الجهات المسؤولة عنه.
وأدى الانفجار إلى أضرار جسيمة في الحافلة والمنطقة المحيطة بها. وأعلن رجال الدين والشخصيات الاجتماعية المؤثرة في المدينة، في بيان صدر قبل الانفجار بوقت قصير، تمسكهم بوحدة سوريا ورفضهم الدعوات الرامية إلى استهداف السلم الأهلي.