كانت تطورات الشرق الأوسط ومساعي تحقيق الاستقرار الإقليمي محور الاتصال الهاتفي الذي أجراه يوم الجمعة رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
وركز الرئيسان على تطوير الشراكة الاستراتيجية بين الإمارات العربية المتحدة وروسيا، وفرص التعاون بما يخدم المصالح المشتركة. كما تبادلا الآراء بشأن التطورات الإقليمية والدولية.
الأمن والسلام في الشرق الأوسط
بحث الجانبان، إلى جانب تطورات الشرق الأوسط، الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.
وجاء الاتصال في وقت تستمر فيه المبادرات الرامية إلى حل الخلافات بين الولايات المتحدة وإيران عبر الوسائل الدبلوماسية. وفي هذا الإطار، كانت الترتيبات المتعلقة بالملاحة البحرية في مضيق هرمز من بين أبرز الموضوعات التي نوقشت.
مساعٍ لضمان المرور الآمن في مضيق هرمز
توصلت واشنطن وطهران، بوساطة باكستان، إلى اتفاق في 14 يونيو ينص على الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة مقابل إعادة فتح المضيق. وبينما أدت الخلافات بشأن تنفيذ الاتفاق إلى زيادة التوتر مجددًا، قيّدت إيران الملاحة البحرية.
واستمرت الاشتباكات العسكرية بين الطرفين نحو أسبوعين، بعدما بدأت في 8 يوليو. وبعد انتهاء الاشتباكات، استأنفت إيران محادثاتها مع سلطنة عُمان بشأن ممرات آمنة للسفن في مضيق هرمز.