أعلنت وزارة الخارجية السورية التوصل إلى اتفاق مع روسيا بشأن ترتيب مستقبل المنشآت العسكرية والمدنية في المناطق الساحلية للبلاد. ويشمل التفاهم إعادة هيكلة الوجود الروسي في سوريا.
وبموجب الخطة التي أُعدت بعد مفاوضات مكثفة استمرت نحو عام ونصف العام، ستتولى الدولة السورية إدارة المنشآت ذات الطابع المدني. ومن المقرر نقل مطار حميميم والرصيف التجاري الرابع في ميناء طرطوس تدريجياً إلى نظام الإدارة المدنية.
تحويل القواعد العسكرية إلى مراكز تدريب مشتركة
وينص الترتيب أيضاً على وظيفة جديدة للقواعد والمنشآت ذات الطابع العسكري. فقد تقرر سحب صفة القواعد العسكرية عن هذه المنشآت وتحويلها إلى مراكز مشتركة للتدريب والتأهيل.
ولن يتجاوز الجدول الزمني المحدد لتنفيذ الترتيب ثلاثة أشهر. ومن المقرر أن تدخل القواعد الجديدة حيز التنفيذ بعد انقضاء هذه المدة.

مرحلة جديدة في العلاقات بين دمشق وموسكو
وصفت وزارة الخارجية السورية التفاهم بأنه أهم خطوة أُحرزت منذ بدء المفاوضات. وتتوقع الوزارة أن يمهد الترتيب للانتقال إلى مرحلة جديدة في العلاقات بين سوريا وروسيا.
قدمت روسيا دعماً عسكرياً وسياسياً لحكومة بشار الأسد خلال الحرب التي استمرت ضد المعارضين بين عامي 2011 و2024. ودخلت جماعات الثورة في سوريا العاصمة دمشق في 8 ديسمبر 2024، وأسقطت حكومة الأسد.
