أعلن الرئيس اللبناني عون إحراز تقدم في المفاوضات المباشرة الجارية مع إسرائيل. وقال عون إن هذا التطور أفضل للبنان من تداعيات حرب مدمرة، مشيراً إلى التقدم المحرز في المفاوضات.
قيّم عون اتفاق الإطار الذي وُقّع بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو، عقب الجولة الخامسة من المفاوضات المباشرة التي عُقدت في واشنطن. وقال إن حجم الهجمات على لبنان تراجع بعد الاتفاق، مشيراً إلى أن ذلك أسهم إيجاباً في عودة اللبنانيين لقضاء فصل الصيف في بلادهم.
أهداف لبنان
قال عون إن اللبنانيين متفقون على أهداف انسحاب الجنود الإسرائيليين من الأراضي اللبنانية، وعودة المحتجزين، وإعادة إعمار المناطق المدمرة، مؤكداً أنهم لن يسمحوا ببقاء أي جندي إسرائيلي على الأراضي اللبنانية.
ورفض عون الطرح القائل إن «ما يُنتزع بالقوة لا يُستعاد إلا بالقوة»، قائلاً إن الحقائق على الأرض تظهر خطأ هذا النهج.
وشدد عون على أن الوقت حان ليعيش سكان جنوب لبنان في استقرار على أراضيهم، مؤكداً ضرورة إنهاء الحروب التي تُخاض من أجل أهداف لا تخص اللبنانيين.
الهجمات ووقف إطلاق النار
شن الجيش الإسرائيلي في 2 مارس هجمات جوية مكثفة على لبنان، وسيطر على العديد من البلدات في جنوب البلاد. وكانت الحكومة اللبنانية قد أعلنت أن عدد النازحين خلال هذه الفترة تجاوز مليون شخص.
ومُدّد وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ بين لبنان وإسرائيل في 17 أبريل عدة مرات. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية بمقتل 4,335 شخصاً في الهجمات التي نُفذت منذ 2 مارس.
ومع استمرار الهجمات رغم اتفاق الإطار، عُقدت الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة التي تجري بوساطة أمريكية في العاصمة الإيطالية روما خلال الفترة من 4 إلى 6 أغسطس.