أدى حظر مجموعة «فلسطين أكشن» في بريطانيا إلى انقسام الأوساط الأدبية أيضًا. وأعلن 153 كاتبًا وفنانًا، بينهم حائزون على جوائز نوبل وبوليتزر وبوكر، دعمهم للكاتبة الإيرلندية سالي روني، التي سُحبت كتبها من الأسواق البريطانية بسبب تأييدها العلني للمجموعة.
الحظر فُرض في يونيو 2025
حُظرت مجموعة «فلسطين أكشن»، التي تأسست عام 2020 وتشتهر بأفعالها التي تستهدف الشركات التي تزوّد إسرائيل بالأسلحة، في يونيو 2025 بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2000. وأعلنت روني أن أعمالها اضطرت إلى الانسحاب من الأسواق البريطانية بسبب دعمها للمجموعة، وأنها لم تعد تحصل على عائدات حقوق التأليف من مبيعاتها في بريطانيا. كما أعلنت الكاتبة أنها تعتزم استخدام عائدات حقوق التأليف من روايتين اقتبستهما هيئة الإذاعة البريطانية في مسلسلين تلفزيونيين لدعم المجموعة.

«روني كاتبة وليست إرهابية»
طالب الموقعون، في رسالة أرسلوها إلى الحكومة البريطانية يوم الأربعاء، بتعديل التشريع الذي أتاح حظر المجموعة، معتبرين سحب الكتب من الأسواق استنادًا إلى قوانين مكافحة الإرهاب انتهاكًا لحرية التعبير. وجاء في الرسالة: «سالي روني كاتبة وليست إرهابية. يجب أن تكون كتبها متاحة للجمهور». كما طالبوا الحكومة بإعادة النظر في التشريع الذي جعل البلاد «قمعية وبلا معنى».
وضمت قائمة الموقعين الفائزين بجائزة نوبل للآداب ج. م. كوتسيه وآني إرنو، والفائزين بجائزة بوكر أرونداتي روي وجورج ساندرز، والفائزة بجائزة بوليتزر آني برو، إلى جانب الكتّاب زادي سميث وجوليان بارنز وإرفين ويلش، ولاعب كرة القدم السابق غاري لينيكر، والمخرج جوناثان غليزر، والفيلسوف سلافوي جيجك.