بدأت السلطات السورية، الخميس، عملية أمنية تستهدف خلية تابعة لتنظيم داعش في رنكوس بريف دمشق الغربي.
وأوضحت قوات الأمن الداخلي التابعة لوزارة الداخلية أن العملية تُنفذ بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة.
اتهام بيروني بهجمات في حمص
جاءت العملية عقب التحقيقات مع خالد رائد بيروني، الذي أُلقي القبض عليه في 6 أكتوبر ببلدة حجيرة في ريف دمشق. وأعلنت وزارة الداخلية أن بيروني كان القائد العسكري الأعلى لما سماه تنظيم داعش «ولاية حمص».
واتهمت الوزارة بيروني بالتخطيط لعدد من الهجمات في حمص وتنفيذها. وقيل إنه كان مسؤولاً عن إعداد المتفجرات واستخدامها، إضافة إلى تنفيذ هجمات على أساس طائفي.

كما ربطت وزارة الداخلية بيروني بالتفجير الذي وقع في مسجد علي بن أبي طالب بحي وادي الذهب في حمص خلال ديسمبر 2025. وأعلنت وزارة الصحة مقتل 8 أشخاص وإصابة 18 آخرين إثر انفجار عبوة داخل المسجد أثناء صلاة الجمعة.
استمرار العمليات الأمنية في سوريا
بعد انتهاء نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024، تنفذ السلطات السورية عمليات ضد المطلوبين والجماعات المسلحة بهدف إعادة الأمن وفرض سيطرة الدولة على السلاح.
وتهدف العمليات إلى منع الهجمات التي تستهدف المدنيين وأفراد الأمن وتحقيق الاستقرار في الوضع الأمني بالبلاد.