تستمر التحركات العسكرية للقوات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، حيث دخلت 7 آليات عسكرية قرية ترنجة الواقعة في الريف الشمالي.
أعلنت قناة الإخبارية السورية تقدم الآليات العسكرية نحو القرية، من دون أن تنشر معلومات إضافية عن العملية.
وفي اليوم نفسه، قتلت القوات الإسرائيلية مدنيًا خلال مداهمة نفذتها قبل وقت قصير في قرية جملة بريف درعا، قبيل توجهها إلى القنيطرة. وذكرت وكالة الأنباء العربية السورية أن القتيل كان من ذوي الإعاقة، وأن جثمانه نُقل إلى مستشفى درعا الوطني.
ولم تكشف السلطات اسم المدني القتيل أو طبيعة إعاقته.
قصف مدفعي في ريف درعا
استهدف الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، محيط بلدة عابدين الواقعة في حوض اليرموك بريف درعا الغربي بقصف مدفعي.

وذكرت وكالة الأنباء العربية السورية أن قذيفتين سقطتا غربي البلدة، ولم تُعلن معلومات عن وقوع إصابات أو أضرار مادية جراء الحادث.
دمشق تدعو المجتمع الدولي إلى التحرك
أدانت وزارة الخارجية السورية، الأحد، تصاعد الغارات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة وريف درعا. وأعلنت الوزارة أن تحليق المروحيات وطائرات الاستطلاع والطائرات الحربية تكثف بالتزامن مع الغارات في جنوبي سوريا.
وقالت الوزارة إن استمرار الانتهاكات يضعف فرص تحقيق الاستقرار والأمن في سوريا والمنطقة، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي. ودعت إدارة دمشق المجتمع الدولي إلى وقف الانتهاكات وإجبار إسرائيل على الالتزام بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
تحتل إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية منذ عام 1967. وبعد الإطاحة بحكم بشار الأسد في سوريا أواخر عام 2024، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974. كما وضعت إسرائيل تحت سيطرتها مناطق عدة، من بينها المنطقة العازلة في الجانب السوري من الحدود والجانب السوري من جبل الشيخ.