ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن دبلوماسيين بريطانيين يعملون في رام الله وممثلين بريطانيين في مركز تنسيق شؤون غزة أُمهلوا 7 أيام لمغادرة إسرائيل.
وأضافت أن القنصلية البريطانية الموجودة في القدس الشرقية المحتلة طُلب منها وقف أنشطتها خلال 30 يوماً. وأفادت بأن القرار اتُخذ عقب خطوة بريطانية لتقييد تجارة المنتجات المصنّعة في المستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية المحتلة.
12 دولة أعلنت تقييد تجارة منتجات المستوطنات
وأعلن وزراء خارجية كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد وبريطانيا، في بيان خطي مشترك، أنهم سيقيّدون تجارة السلع المنتجة في المستوطنات الإسرائيلية.
وذكر البيان المشترك أن إسرائيل اتخذت، من خلال خطواتها في الضفة الغربية، إجراءات تقوّض حل الدولتين، وأن الوضع يزداد سوءاً. وأشار البيان أيضاً إلى أعمال العنف التي يتسبب فيها المستوطنون الإسرائيليون الذين استولوا على الأراضي الفلسطينية، وشدد على ضرورة الحفاظ على فكرة حل الدولتين.
كما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن إسرائيل قررت، رداً على هذه القيود التجارية، إغلاق القنصلية البريطانية لدى الفلسطينيين في القدس الشرقية.