أصدرت سفارات وبعثات أمريكية في الشرق الأوسط، بينها السفارات في الكويت والمنامة وعمّان وبيروت والبعثة في الإمارات، تنبيهات أمنية بتاريخ 18 أكتوبر دعت فيها الأمريكيين الموجودين في المنطقة إلى "توخي اليقظة القصوى بسبب البيئة الأمنية المعقدة"، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق المجالات الجوية واضطراب السفر.
وذكرت تقارير أن تنبيهات مماثلة صدرت أيضا بشأن إسرائيل والعراق وقطر، في وقت تتزايد فيه التكهنات بشأن ضربة أمريكية محتملة لإيران.
"قد تتصاعد بسرعة"
وأشار تنبيه السفارة في الكويت إلى أن الحوثيين المدعومين من إيران يشنون أعمالا عدائية ضد السعودية، بينها هجمات على مطارات مدنية وبنى تحتية حيوية أوقعت ضحايا مدنيين وتسببت في اضطرابات كبيرة في السفر، محذرا من أن هذه الأعمال "قد تتصاعد بسرعة إلى ما هو أبعد من تلك المنطقة".
ونبهت السفارة في المنامة إلى أن إيران والجماعات الداعمة لها قد تستهدف مصالح أمريكية أخرى في الخارج أو مواقع مرتبطة بالولايات المتحدة والأمريكيين في أنحاء العالم.

دعوة إلى مغادرة إيران
وفي تنبيه خاص بإيران، دعت الولايات المتحدة مواطنيها إلى مغادرة إيران الآن، مع إبقائها في المستوى الرابع "لا تسافر"، وهو المستوى المطبق أيضا على لبنان، فيما تبقى الكويت في المستوى الثالث الذي يدعو إلى إعادة النظر في السفر.
وكانت البعثة الأمريكية في السعودية قد قيدت تنقل موظفي الحكومة الأمريكية إلى المطارات بعد هجمات بالصواريخ والمسيرات على مطارات سعودية، وباتت تشترط موافقة رئيس البعثة، فيما علقت الرحلات في مطار الملك خالد الدولي بالرياض واستمر العمل في مطاري جدة والدمام مع تأخيرات وإلغاءات.
ونصحت التنبيهات الأمريكيين بمتابعة حركة المطارات والرحلات ووضع خطط طوارئ مسبقة، والتسجيل في برنامج STEP التابع لوزارة الخارجية، وتجنب المظاهرات والتجمعات الكبيرة، والابتعاد عن النوافذ والزجاج أثناء الهجمات الجوية.
خيارات ضربة جديدة
ونقلت شبكة CNN عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم أن الجيش الأمريكي أعد خيارات إضافية لضرب إيران، بينها قنبلة GBU-43/B المعروفة بـ"أم القنابل". وكان الرئيس دونالد ترامب قد حذر من أن الولايات المتحدة وحلفاءها "سينهون المهمة" إذا لم تغير إيران مسارها، فيما قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن طهران مستعدة لمزيد من التصعيد، مضيفا: "لدينا أيضا مهام لم ننجزها".