بدأ السفير التركي الجديد لدى جمهورية الصومال الفيدرالية فرحات ألكان مهامه رسمياً في العاصمة مقديشو، في مرحلة تتزامن مع مرور 60 عاماً على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين تركيا والصومال.
وقال ألكان في رسالة بمناسبة توليه مهامه إنه يشعر بفخر وسعادة كبيرين لبدء عمله سفيراً لتركيا في الصومال خلال هذه المرحلة التي وصفها بالمهمة في تاريخ العلاقات بين البلدين.

وأشار السفير التركي إلى أن العام الحالي يصادف أيضاً الذكرى الخامسة عشرة للزيارة التاريخية التي أجراها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الصومال عام 2011، والتي شكلت محطة بارزة في مسار العلاقات بين أنقرة ومقديشو.
وأكد ألكان أن تركيا ستواصل دعم جهود الصومال في مجالات الأمن والتنمية وتعزيز القدرات المؤسسية، مشدداً على أن العلاقات بين البلدين تقوم على الاحترام المتبادل والثقة والمصالح المشتركة.

وفي واحدة من أولى فعالياته بعد توليه منصبه، التقى ألكان مجموعة من الشباب الصوماليين في أحد المقاهي بالعاصمة مقديشو، واستمع إلى آرائهم حول الأوضاع في المدينة والعلاقات بين تركيا والصومال.
وقال السفير إن الشباب الذين التقاهم عبروا عن ارتياحهم للتحسن الذي شهدته الأوضاع الأمنية والاستقرار في مقديشو ومحيطها خلال السنوات الأخيرة.

60 عاماً من العلاقات التركية الصومالية
تعود العلاقات الدبلوماسية بين تركيا والصومال إلى ستة عقود، فيما شهد التعاون بين البلدين توسعاً ملحوظاً خلال السنوات التي أعقبت زيارة أردوغان إلى مقديشو عام 2011.
وتشمل الشراكة الحالية مجالات متعددة من بينها الأمن والدفاع والتعليم والصحة والتنمية والبنية التحتية والمساعدات الإنسانية.
وشدد ألكان على أن هدفه خلال فترة عمله سيكون دفع العلاقات التركية الصومالية إلى مستويات أكثر تقدماً بما يخدم رفاه ومصالح شعبي البلدين.
كما أكد أن أبواب السفارة التركية في مقديشو ستظل مفتوحة أمام المواطنين الأتراك والأصدقاء الصوماليين، مشيراً إلى أهمية الاستماع إلى آرائهم ومقترحاتهم خلال المرحلة المقبلة.
وكان ألكان قد شغل منصب سفير تركيا لدى موزمبيق قبل تعيينه سفيراً جديداً في مقديشو خلفاً للسفير ألبير أكتاش.