أدانت وزارة الخارجية الفرنسية استيلاء مستوطنين إسرائيليين على بعض المنازل الفلسطينية في بلدة قُصرى شمال الضفة الغربية المحتلة. كما انتقدت الوزارة بشدة أعمال العنف ضد المدنيين في المنطقة.
وطالبت الوزارة، في بيان مكتوب، السلطات الإسرائيلية بتحديد المسؤولين عن هذه الأفعال وتقديمهم إلى العدالة.
دعوة إلى حماية المدنيين الفلسطينيين
قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن أعمال العنف التي يرتكبها المستوطنون الإسرائيليون في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية آخذة في الازدياد.
ودعت الوزارة السلطات الإسرائيلية إلى اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان سلامة المدنيين الفلسطينيين. وشدد البيان على أن حماية المدنيين تقع على عاتق السلطات الإسرائيلية بموجب القانون الدولي.
تحذير بشأن حل الدولتين
وجددت فرنسا إدانتها للسياسة الاستعمارية الإسرائيلية. وقالت الوزارة إن هذه السياسة تهدد فرص التوصل إلى حل الدولتين وتزيد التوتر في الميدان.
مزاعم بشأن المنازل في قُصرى
وقال رئيس بلدية قُصرى، عبد العظيم الوادي، إن القوات الإسرائيلية استولت على 16 منزلاً تعود ملكيتها لفلسطينيين وحولتها إلى مقر عسكري.
وأضاف الوادي أن بعض سكان قُصرى اضطروا إلى مغادرة منازلهم.