دعت فصائل وطنية وإسلامية فلسطينية، خلال مظاهرة نُظمت بمناسبة الذكرى الثالثة للحرب في غزة، المجتمع الدولي إلى التحرك والضغط على إسرائيل لوقف الحرب.
وتناولت الاحتجاجات التي نُظمت أمام مبنى اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة، الخسائر في الأرواح والإصابات والظروف الإنسانية الصعبة الناجمة عن القتال. كما أكد المتحدثون ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني في مواجهة التحديات التي يواجهها الفلسطينيون.
الفلسطينيون لن يتركوا أرضهم
وقال سفيان مطر، عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية، إن المظاهرة نُظمت بمناسبة الذكرى الثالثة للحرب. وأضاف أن الحرب تسببت في مقتل وإصابة وأسر عدد كبير من الأشخاص.

ووصف مطر يوم 7 أكتوبر 2023 بأنه بداية الهجمات والقضاء على الحقوق الوطنية من وجهة نظر الفلسطينيين، وقال إن الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية استُهدفوا وتُبذل محاولات لتهجيرهم. وأكد مطر ارتباط الشعب الفلسطيني بأرضه، مشددًا على أنهم لن يغادروها.
دعوة إلى تحرك دولي من أجل غزة
وقال محمود خلف، عضو الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن الحرب على غزة دخلت عامها الثالث، وإن القتال مستمر رغم مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح خلف في كلمة خلال الاحتجاج أن أكثر من 74 ألف شخص قُتلوا في غزة، وأُصيب أكثر من 175 ألفًا، فيما لا يزال آلاف الأشخاص مفقودين تحت الأنقاض.

وقال خلف إن نحو مليوني فلسطيني يعيشون في ظروف إنسانية صعبة بسبب الحصار ونقص الاحتياجات الأساسية للحياة، مطالبًا المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف الحرب.
ودعا خلف الأطراف التي توسطت في اتفاق وقف إطلاق النار ووفود المفاوضات إلى أداء دور أكثر فاعلية، والسماح للجنة الوطنية التي ستتولى إدارة قطاع غزة بدخول المنطقة.
وطالب خلف آلية السلام التابعة لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بأداء دور فاعل، وإرسال قوة حفظ سلام إلى غزة، معتبرًا أن الشعب الفلسطيني يدفع ثمنًا باهظًا في ظل تقاعس دولي خطير.
كما اتهم خلف إسرائيل بالتصرف من دون مراعاة الاتفاقات والمبادرات الدولية. وتضمنت الكلمة أيضًا مزاعم بأن نحو 90 بالمئة من البنية التحتية في غزة دُمرت، وأن أكثر من 74 ألف فلسطيني قُتلوا خلال الحرب وأُصيب أكثر من 175 ألفًا.