قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، في بيان خطي أصدره مع دخول الصراع في غزة عامه الثالث، إنه ينبغي إنشاء مسار سياسي لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار والسلام في المنطقة.
وأكد غوتيريش ضرورة عدم تكرار الهجمات التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، مشيرًا إلى أن الصراع الذي أعقبها تسبب في معاناة شديدة للفلسطينيين في غزة. وقال إن هذه المعاناة تشمل الخسائر في الأرواح والنزوح والدمار، مؤكدًا أن المدنيين الفلسطينيين ما زالوا يواجهون ظروفًا لا تطاق.
وقال غوتيريش إن وقف إطلاق النار الذي طُبق العام الماضي وفر قدرًا من الانفراج، لكنه لم يضمن الأمن أو إيصال مساعدات إنسانية كافية أو مسارًا موثوقًا للتعافي والسلام.
ودعا غوتيريش جميع الأطراف إلى تنفيذ التزاماتها بالكامل والانتقال إلى المرحلة التالية من وقف إطلاق النار، مشددًا على ضرورة جعل الهدنة دائمة، والسماح بإيصال مساعدات إنسانية واسعة النطاق إلى غزة، والالتزام بالقانون الدولي.
وقال غوتيريش إنه ينبغي بناء مسار سياسي يقود إلى سلام دائم في المنطقة، مؤكدًا أن الأمم المتحدة ستواصل التزامها بتحقيق هذه الأهداف.
وأشار غوتيريش إلى الحاجة إلى مستقبل يتمكن فيه الإسرائيليون والفلسطينيون من العيش جنبًا إلى جنب في سلام وأمن، وتُلبى فيه حقوقهم وكرامتهم وتطلعاتهم. وقال إن ذكرى اندلاع الصراع ينبغي أن تجدد العزم على بناء مستقبل مختلف.