أعلن رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي أن 3 من أصل 5 جماعات وافقت على إلقاء السلاح سلّمت أسلحتها، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز سلطة الدولة.
وقال الزيدي خلال اجتماع عقده مع شيوخ العشائر ووجهائها إن الحوار مع الجماعات المتبقية مستمر. وأوضح أن الحكومة تواصل جهودها لمنع أي جماعة من إضعاف سلطة الدولة.
وأشار الزيدي إلى أن الحكومة مسؤولة عن دماء العراقيين، مؤكداً أن حماية حياة الناس وتعزيز مؤسسات الدولة من بين أولويات الحكومة الأساسية.
وشدد الزيدي على ضرورة أن تبقى قرارات العراق بيد العراقيين، موجهاً الشكر إلى شيوخ العشائر الذين أسهموا في الحفاظ على الاستقرار خلال فترات الاضطراب.
وتواصل حكومة بغداد جهودها لإخضاع الأسلحة الموجودة خارج سيطرة الدولة لسلطة الحكومة، بعد انتهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في العراق في نهاية سبتمبر.
كما تسعى الحكومة إلى حماية العراق من الصراعات الإقليمية. وقال الزيدي إن الوحدة الوطنية ونهج اتخاذ القرار المستقل عاملان حاسمان لاستقرار البلاد.