انطلق الثلاثاء في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة موكب تشييع جماعي لرفات 43 شهيداً، بينهم أطفال، انتشلتها طواقم الدفاع المدني من تحت أنقاض منازل دمرها القصف الإسرائيلي في المخيم، بعد نحو ثلاث سنوات على استشهادهم في الأشهر الأولى من الحرب.

وشارك في التشييع ذوو الشهداء وحشود من المواطنين، بعدما ظلت الرفات سنوات تحت ركام المنازل والمباني المدمرة في ظل صعوبة وصول فرق الإنقاذ إليها خلال الحرب. ووُضعت الجثامين الملفوفة بالأعلام الفلسطينية في صفوف قبل مواراتها الثرى، فيما تساءل ناشطون: «أي ألم أكبر من هذا؟».


ويأتي ذلك في إطار عمليات البحث التي يواصلها الدفاع المدني لانتشال جثامين المفقودين الذين لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة في القطاع. وكانت غزة قد شيّعت في السادس من سبتمبر رفات 100 شهيد انتُشلوا بعد عامين ونصف قضوها تحت الأنقاض.