تتزود حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس جورج واشنطن" في بحر العرب بصواريخ هجومية بعيدة المدى وقنابل خارقة للتحصينات، وسط تكهنات بضربة أمريكية جديدة محتملة على إيران، وفق ما أفادت به صحيفة وول ستريت جورنال.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين قولهم إنه لم يُتخذ بعد أي قرار نهائي بشن ضربة على إيران، موضحين أن إعادة التسليح تأتي في إطار الحفاظ على الجاهزية العسكرية، بينما يجري إعداد خيارات للطوارئ.
"مستعدون للرد"
وقال قائد الحاملة الكابتن نيكولاس ديليو إن الطاقم "يظل يقظا دائما" و"مستعد للرد سواء بشكل تفاعلي أو استباقي". فيما أوضح الضابط براين غارسيا، المسؤول عن إدارة الذخائر والأسلحة، أن الحاملة تتسلم أيضا "إمدادات أخرى نتوقع الحاجة إليها أيا كانت المهمة المقبلة".

وتنفذ الحاملة، التي تقل نحو 5 آلاف عسكري، عمليات إمداد واسعة يوميا، فيما تركز طائراتها على فرض الحصار على الموانئ الإيرانية وحماية السفن التجارية في مضيق هرمز.
خطة ضربة دون موعد محدد
وكانت هيئة البث الإسرائيلية "كان" أفادت بأن القيادة المركزية الأمريكية تلقت أوامر بإعداد خطة لضربة على إيران دون تحديد موعد، وأن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية وُضعت في حالة تأهب. ونقلت عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: "الأمر يعتمد بشكل أساسي على الأمريكيين. من الواضح لنا أننا في أي سيناريو سنضرب معا".
وأضاف المسؤول أن العقبة الرئيسية تتمثل في أن "الإيرانيين غير مستعدين لتقديم تنازلات في الملف النووي خلال المفاوضات".
ووصلت الحاملة، التي تتخذ من اليابان مقرا لها، إلى المنطقة في أغسطس/آب الماضي، فيما تشير تقارير إلى أن أي ضربة جديدة قد تأتي بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية في 3 نوفمبر/تشرين الثاني.