قُتل فلسطينيان وأصيب 27 شخصًا على الأقل في هجمات شنتها القوات الإسرائيلية على مناطق متفرقة من قطاع غزة يوم الخميس. ومن بين الجرحى مصابون حالتهم حرجة.
استهداف مخيمات الخيام والمركبات
أطلقت مركبات عسكرية إسرائيلية النار على خيام تؤوي فلسطينيين نازحين في منطقة المواصي شمال غربي رفح. وأسفر الهجوم عن إصابة 4 أشخاص، بينهم امرأتان، فيما كانت حالة إحدى المرأتين حرجة.
كما أُطلقت النار على خيام في محيط مخيم الحلاوة الواقع شرق جباليا شمالي غزة. وأسفر ذلك عن إصابة 3 فلسطينيين.
وفي منطقة البيدر التابعة لحي الشيخ عجلين جنوب غربي مدينة غزة، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية مركبة كانت تسير في شارع الرشيد. وأسفر الهجوم عن إصابة 11 فلسطينيًا على الأقل، كانت حالة 4 منهم حرجة.
وكانت المركبة تنقل جثمان فلسطيني قُتل في غارة جوية استهدفت دير البلح وسط قطاع غزة في اليوم نفسه. وبعد استهدافها، اشتعلت النيران في المركبة واحترق الجثمان الموجود بداخلها. وتمكن أشخاص كانوا في المكان من إخماد الحريق بعد فترة.
هجمات في خان يونس ودير البلح
نُقل 4 جرحى إلى مستشفى ناصر عقب هجوم بطائرة مسيرة استهدف مجموعة من المدنيين وسط خان يونس جنوبي غزة. وكانت حالة أحد الجرحى حرجة.
وقُتل فلسطيني وأصيب آخر في هجوم استهدف مركبة مدنية غربي دير البلح.
وقُتل محنهّد حسن أبو مدين، البالغ 33 عامًا، إثر إطلاق القوات الإسرائيلية النار غربي بلدة الزهراء شمالي وسط غزة. ونُقل جثمان أبو مدين إلى مستشفى شهداء الأقصى.
وأصيب فلسطيني بجروح متوسطة جراء إطلاق النار شمال شرقي مخيم البريج للاجئين. وفي حين أطلقت مركبات عسكرية إسرائيلية وطائرات مسيرة رباعية المراوح النار على مناطق شرقي وسط قطاع غزة، استهدفت الوحدات البحرية الإسرائيلية أيضًا الخط الساحلي في وسط القطاع وشماله.
تدمير منازل شرقي مدينة غزة
دمّر الجيش الإسرائيلي على نطاق واسع منازل ومبانٍ سكنية في المناطق الواقعة شرقي مدينة غزة، حيث تتمركز قواته. وسُمعت أصوات الانفجارات في مناطق واسعة من قطاع غزة.
وجاءت الهجمات في ظل انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025. وأعلنت وزارة الصحة في غزة أن 1,408 فلسطينيين قُتلوا وأصيب 4,916 آخرون جراء الانتهاكات التي وقعت منذ بدء سريان الهدنة.