كشفت إيران عن خططها الانتقامية التي أعدتها لمواجهة أي تحرك عسكري أمريكي أو إسرائيلي. ونقلت وكالة أنباء تسنيم عن مسؤول إيراني رفيع المستوى قوله إن بلاده تمتلك خطط تدخل تفصيلية وشاملة لأي عمل عدائي أمريكي. وأوضح المسؤول أن هذه الخطط تشمل استهداف البنية التحتية للطاقة في إسرائيل ومنشآت الطاقة الأمريكية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات المسؤول الإيراني بعد تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال، حيث أكد أن حرب الأيام الأربعين الأخيرة أظهرت قدرة طهران على الانتقام وتعطيل إمدادات الطاقة الإقليمية. وكانت الصحيفة قد ذكرت، نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم تسمهم، أن الرئيس دونالد ترامب وافق على عملية عسكرية جديدة ضد إيران قد تبدأ في نهاية هذا الأسبوع.
من جانبه، قال ترامب للصحفيين يوم الجمعة إنه مستعد لعمليات عسكرية واسعة النطاق، مضيفا أن الهجمات القوية على إيران ستضعف قيادتها وتجبرها على التراجع عن مواقفها. وتشهد العلاقات العسكرية بين واشنطن وطهران توترا متصاعدا منذ انهيار وقف إطلاق النار في 8 يوليو.
وفي هذا السياق المتوتر، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية (UKMTO) يوم السبت أن ناقلة نفط تعرضت لإطلاق نار من سلاح مجهول قبالة سواحل سلطنة عُمان. وأضافت الهيئة أن الناقلة أصيبت بأضرار في غرفة المحركات دون وقوع إصابات. ووقع الحادث على بعد نحو 12.5 ميلا بحريا قبالة ساحل ليما العُماني. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن.
وجاء الهجوم على الناقلة بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني (IRGC) استهداف ناقلتي نفط في مضيق هرمز وإجبار أربع ناقلات أخرى على تغيير مسارها، بزعم انتهاكها للقوانين. ورفض الحرس الثوري، في بيان صدر مؤخرا، تصريحات القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بشأن العمليات البحرية في المضيق، مدعيا أن السفن المعنية كانت تحاول المرور تحت غطاء جوي أمريكي. كما جدد الحرس التأكيد على أن قواته البحرية تحتفظ بسيطرتها الكاملة على مضيق هرمز، وحذر من أن التدخل العسكري الأمريكي و'التوجيهات غير القانونية' للسفن التجارية لن تمر دون رد.