واصلت روسيا غاراتها الجوية على العاصمة الأوكرانية كييف. وأعلن عمدة كييف فيتالي كليتشكو، في بيان عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أن الهجمات التي استهدفت خمس مناطق مختلفة بالعاصمة أسفرت عن أضرار جسيمة في المباني السكنية وغيرها من المباني المدنية، واندلاع حرائق.
وأشار كليتشكو إلى أن 9 مدنيين لقوا حتفهم في الهجمات، في حين تجاوز عدد الجرحى 30، بينهم 4 أطفال. كما قال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها في منشور له حول الحادثة: "كانت ليلة جهنمية في كييف". وأضاف سيبيها: "روسيا التي تعجز عن تحقيق أهدافها في ساحة المعركة، تصعد من غاراتها الجوية وإرهابها ضد المدنيين. تحتاج أوكرانيا بشكل عاجل إلى أنظمة دفاع جوي وصاروخي إضافية وصواريخ اعتراضية".
ويعد هذا الهجوم ثاني هجوم كبير على كييف خلال هذا الأسبوع. ففي وقت سابق يوم الخميس، قُتل 9 مدنيين بينهم 6 من أسرة واحدة في قرية قرب كريفي ريه خلال هجمات. وفي الأيام نفسها، أفيد بسقوط صاروخ كروز قيل إنه روسي على الأراضي البولندية.
ويشير محللون عسكريون إلى أنه على الرغم من تباطؤ تقدم روسيا على الجبهة هذا العام، إلا أن القتال العنيف يستمر على طول خط الجبهة الذي يتجاوز 1200 كيلومتر.