تواصل لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية استعداداتها للانتخابات التشريعية المقرر إجراؤها في قطاع غزة. وقال مدير منطقة غزة جميل الخالدي إن أكثر من 100 مركز اقتراع سيُجهَّز في المنطقة قبل انتخابات 28 نوفمبر.
وأوضح الخالدي في حديثه عقب اجتماع عقد في مدينة خان يونس أن العمل مستمر لضمان إجراء الانتخابات من الناحيتين اللوجستية والفنية رغم العقبات القائمة.
الانتخابات ستشمل ثلاث مناطق فلسطينية
ستشمل العملية الانتخابية المقررة، إلى جانب قطاع غزة، الضفة الغربية والقدس الشرقية. وأشار الخالدي إلى وجود قرار سياسي بإجراء الانتخابات في المناطق الفلسطينية الثلاث ضمن العملية نفسها.
ومن المقرر أن تُستقبل طلبات الترشح قريبًا لمدة 12 يومًا. وسيُفتتح مركز في دير البلح لتلقي طلبات الترشح من قطاع غزة، وآخر في البيرة لتلقي الطلبات من الضفة الغربية.
إنشاء أكثر من 800 مركز في عموم فلسطين
وبحسب خطة الاستعداد للانتخابات، سيُنشأ أكثر من 800 مركز اقتراع في جميع الأراضي الفلسطينية. وسيُحدد عدد الناخبين استنادًا إلى نظام سجل السكان، فيما يُتوقع أن يتجاوز عدد الناخبين في غزة مليون ناخب.
وتعمل لجنة الانتخابات على تطوير حلول بديلة لتوفير الاحتياجات، مثل صناديق الاقتراع وأوراق التصويت والحبر الانتخابي. وقال الخالدي إن الخطة تتضمن إنتاج بعض المواد داخل قطاع غزة لتمكين إجراء الانتخابات في موعدها.
تحديد مراكز يسهل وصول الناخبين النازحين إليها
ويزور مسؤولو الانتخابات المناطق التي يوجد فيها النازحون، للعمل على إنشاء مراكز الاقتراع في مواقع يسهل على الناخبين الوصول إليها.
وقال الصحفي علا أبو معمر إن الفلسطينيين ابتعدوا عن الانتخابات لنحو 20 عامًا. وأوضح أبو معمر أن جيل التسعينيات سيخوض للمرة الأولى تجربة انتخابية شاملة، وأن الاجتماع كان مفيدًا من حيث متابعة العملية الانتخابية واعتماد الصحفيين.
نشر قرار الانتخابات في 9 يوليو
وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد قرر، بموجب مرسوم نشره في 9 يوليو، إجراء الانتخابات التشريعية في القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة في 28 نوفمبر.
ومن المتوقع أن تكون الانتخابات المقررة أول انتخابات عامة تُنظم منذ عام 2006.