أجاب نائب الرئيس الأمريكي فانس عن أسئلة الصحفيين في المطار قبل توجهه إلى كانساس للمشاركة في حملة انتخابات التجديد النصفي المقرر إجراؤها في نوفمبر. وتناول في تصريحاته التطورات في الشرق الأوسط وتنظيمات الذكاء الاصطناعي.
وقال فانس إن التطورات المتعلقة باستيلاء الحوثيين على جزيرة ميون تثير القلق. وأوضح أنهم يراقبون الوضع في المنطقة عن كثب، مشيرًا إلى أنهم على تواصل مستمر مع الإمارات العربية المتحدة والسعودية والأطراف الأخرى المعنية.
وأعلن فانس أيضًا إجراء محادثات مباشرة مع الحوثيين، وقال إنه يعتقد أن الوضع تحت السيطرة. وأضاف أن ديناميكيات المنطقة تتغير باستمرار، مؤكدًا أن الولايات المتحدة ستواصل حماية مصالحها.
تأكيد الثقة بالبنتاغون
ورداً على سؤال عما إذا كانت مشاوراته مع القادة العسكريين في المنطقة للحصول على معلومات عن التطورات في الشرق الأوسط مرتبطة بثقته بالبنتاغون، قال فانس إنه يثق بوزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث وبـدان كين.
وقال فانس إنه وجد التقرير الذي أعطى انطباعًا بأنه اتصل بالأدميرالات والجنرالات لفهم السياسة الخارجية الأمريكية غريبًا جدًا، موضحًا أن التقرير عرض تلك المشاورات بهذه الطريقة.
تنظيمات الذكاء الاصطناعي
وقال فانس إنه وجد أيضًا دعوة مسؤولي القطاع إلى إبطاء تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي حتى لا تتجاوز حدًا خطيرًا أمرًا غريبًا. وشبّه فانس طلب عدد كبير من شركات الذكاء الاصطناعي المتقدمة من الحكومة فرض تنظيمات على هذا المجال بـ«حصان طروادة»، مؤكدًا ضرورة توخي الحذر.
وأشار فانس إلى أن للذكاء الاصطناعي فوائد إلى جانب مخاطره، وقال إن الرئيس دونالد ترامب لفت إلى وجود منافسة طويلة الأمد بين الولايات المتحدة والصين. وأضاف أن الولايات المتحدة تريد اتخاذ خطوات عقلانية، ومتابعة التطورات عن كثب، والحفاظ على تقدمها على منافسيها.
وقال فانس إنه لا يعتقد أن الشعب الأمريكي يجب أن يخاف من الذكاء الاصطناعي، داعيًا الكونغرس والبيت الأبيض إلى التوصل إلى توافق بشأنه. وأوضح أن مثل هذا التوافق سيتيح اتخاذ خطوات دائمة.