أكد رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي، الخميس، أن بلاده لن تتخلى عن تخصيب اليورانيوم، وردا على سؤال عن إمكانية وقف التخصيب قال: «بأي حال من الأحوال لا». وأضاف متسائلا: «كيف يمكن الحديث عن صناعة نووية من دون نقطة البداية في هذه العملية؟».
ونفى إسلامي أيضا أي نية لتسليم مخزون اليورانيوم المخصب، قائلا: «لا، لا يوجد شيء من هذا القبيل». ويُعد وقف التخصيب ونقل المخزون إلى الولايات المتحدة من أبرز الشروط التي تضعها إدارة الرئيس دونالد ترامب لأي اتفاق ينهي الحرب.

لا تفتيش للمنشآت المقصوفة
وبشأن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، قال إسلامي إن تفتيش المنشآت التي تضررت جراء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية ما زال متعذرا بسبب استمرار التهديدات، مضيفا: «الوكالة نفسها تعلم أن المنشآت قُصفت وأن التهديد ما زال قائما، وطالما لم يتحقق الأمن فمن الطبيعي ألا يكون دخولهم ممكنا».
وأوضح أن مفتشي الوكالة زاروا منشآت لم تُستهدف وأجروا عمليات تفتيش روتينية وفق ترتيبات وضعتها طهران، منتقدا الوكالة لعدم الإقرار بذلك، ومتهما إياها بالعمل تحت ضغط أمريكي وإسرائيلي لجمع معلومات عن المنشآت المتضررة.

خلفية
وكان البرلمان الإيراني قد أقر في يونيو 2025 قانونا يعلق التعاون مع الوكالة ويربط التفتيش بضمانات أمنية وموافقة المجلس الأعلى للأمن القومي، بعدما استُهدفت منشآت نطنز وفوردو وأصفهان، فيما قُصفت نطنز مجددا في مارس 2026. وجاءت تصريحات إسلامي ردا على قول وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إن إيران أضاعت فرصة الاتفاق النووي.