انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك بشدة تعمّد بنيامين نتنياهو زيادة التوتر مع تركيا. ووصف باراك نهج رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه «غير مسؤول وأحمق».
وقال باراك في منشور نشره الأربعاء على منصة إكس للتواصل الاجتماعي، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها: «من الصعب تحديد أيهما أكثر».
ورأى باراك أن نتنياهو يعتزم خوض الانتخابات وسط سلسلة من التوترات الأمنية التي من شأنها رفع مستوى القلق لدى الرأي العام، معتبراً أن وراء هذا النهج دافعاً سياسياً.
باراك قال إن حل المشكلات مع أنقرة ممكن
وقال باراك إن تركيا ليست مثل إيران أو سوريا في عهد بشار الأسد، وإنه لا توجد مشكلة استراتيجية مع أنقرة يستحيل حلها. وأضاف أن المشكلات يمكن حلها أو تخفيفها أو تأجيلها على المدى الطويل من خلال اتصالات سرية تُجرى بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
ورأى باراك أن نتنياهو خرج تماماً عن السيطرة. وقال إن رئيس الوزراء الإسرائيلي يركز على حماية بقائه السياسي، لا على أمن البلاد، وشبّه هذا النهج بسلوك مقامر مدمن يتحرك في ظل الفشل في تحقيق أهداف الحرب والهزيمة السياسية المتوقعة.
باراك نبه إلى الأضرار التي لحقت بسمعة إسرائيل الإقليمية
وقال باراك إن نهج نتنياهو أثار قلقاً بالغاً لدى العدد القليل المتبقي من حلفاء إسرائيل وأصدقائها في العالم والمنطقة، مضيفاً أن إصلاح الأضرار الأمنية والدبلوماسية الناجمة عن ذلك سيستغرق وقتاً طويلاً.
ورأى باراك أن اتخاذ خطوات جديدة غير مسؤولة قد ترتد سلباً لا معنى له أيضاً.