أفاد التلفزيون الإيراني الرسمي بأن الحرس الثوري والجيش الإيراني نفذا هجمات على قواعد عسكرية أمريكية في الأردن والكويت. ووفقاً للتقارير، تم استهداف العديد من المنشآت العسكرية الأمريكية في البلدين الجارين.
ادعى الحرس الثوري أنه دمر في العملية بالأردن رادار دفاع صاروخي من طراز ثاد، ونظام دفاع جوي باتريوت، ورادار سي-رام، وحظيرة مروحيات. وبينما لم يقدم المسؤولون الإيرانيون أدلة على هذه الادعاءات، لم يصدر أي تأكيد مستقل من المسؤولين الأمريكيين والأردنيين بخصوص الهجوم أو الأضرار.
أهداف في الكويت
أعلن الجيش الإيراني والحرس الثوري أنهما قصفا أيضاً عدداً من المنشآت العسكرية الأمريكية في الكويت. ومن بين الأهداف المزعومة قاعدة علي السالم الجوية، ومعسكر عُديري، وبرج اتصالات. كما أعلن الجيش الإيراني أنه قصف معسكر الدوحة، وقاعدة علي السالم الجوية، ومعسكر عريفجان. ولم تؤكد السلطات الأمريكية والكويتية هذه الادعاءات أيضاً.
هجوم صاروخي على الحدود العراقية
وامتد النزاع الإقليمي إلى الحدود العراقية الإيرانية. وقال نائب محافظ خوزستان الإيرانية إن هجوماً صاروخياً شنته الولايات المتحدة استهدف معبر الشلامجة الحدودي. وأسفر الهجوم عن مقتل شخصين وإصابة 11 آخرين. وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن القتلى والجرحى من الحجاج الإيرانيين المتجهين إلى العراق للمشاركة في مراسم الأربعين.
تهديد في مضيق هرمز
أعلن الحرس الثوري أنه شن هجوماً على ناقلتي نفط في جنوب مضيق هرمز. وزعم البيان أن الناقلتين كانتا تحاولان تجاوز الممر البحري الجنوبي الخاضع للسيطرة الإيرانية. وجدد الحرس التأكيد على أن مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية، محذراً من أن الممر المائي الاستراتيجي سيظل مغلقاً فعلياً ما دامت الهجمات الأمريكية مستمرة.
العمليات الأمريكية وردود الفعل العالمية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها نفذت الليلة الثانية عشرة على التوالي من الغارات الجوية على أهداف عسكرية إيرانية. فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بشن هجمات صاروخية على مدن رامشير والأهواز وبوشهر. وزعم الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن أنهم هاجموا سفناً تجارية في البحر الأحمر، بما فيها سفينة سعودية.
بينما أعلنت واشنطن توقيع اتفاقية تعاون نووي مدني تاريخية مع السعودية، حذر الرئيس دونالد ترامب من أنهم سيقصفون جسراً أو محطة طاقة إيرانية مقابل كل هجوم على سفينة تجارية في مضيق هرمز. ومن جهتها، أعلنت إيران أن عقيدتها الدفاعية تقوم على "العين بالعين"، وأنها سترد بقوة على أي هجمات تستهدف بنيتها التحتية.
أدت المخاوف المتزايدة بشأن أمن الممرات البحرية الرئيسية إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية. وتراقب الحكومات وشركات الشحن عن كثب الصراع الإقليمي المتسع.