تحقق الاستخبارات الأميركية في دور روسيا في الهجمات التي شنتها إيران بطائرات مسيّرة على منشآت لـ CIA في الخليج خلال مارس/آذار. ويتركز التحقيق على ما إذا كانت موسكو قد زوّدت طهران ببيانات استهداف أو دعم بتقنية طائرات مسيّرة متطورة.
ولم ترد أنباء عن سقوط ضحايا في الهجمات التي استهدفت ما لا يقل عن منشأتين تابعتين لـ CIA بطائرات إيرانية مسيّرة. ومن المعروف أن روسيا زوّدت إيران بتقنية الطائرات المسيّرة من طراز شاهد ونظام الملاحة كوميتا-إم، لكن الكرملين نفى عملية نقل نظام كوميتا-إم.
وقال دانييل هوفمان، رئيس محطة CIA السابق وضابط العمليات السرية، إنه لن يكون مفاجئاً أن تساعد موسكو طهران في استهداف منشآت الـ CIA. وأضاف هوفمان: "لدى البلدين مصلحة مشتركة في تقليص النفوذ الأميركي أو القضاء عليه بالكامل في مناطق نفوذهما المحددة".
ولم يحسم تحقيق الاستخبارات الأميركية بعد ما إذا كانت روسيا قد زوّدت تلك الهجمات ببيانات استهداف محددة. كما تشمل التحقيقات شكوك المحللين بأن الطائرات المسيّرة المستخدمة في هجوم الرياض كانت نسخاً مطورة روسية الصنع.