أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن الجيش الأمريكي شن في الساعات الأولى من صباح الأربعاء هجمات استهدفت مراكز المراقبة على الساحل الجنوبي للبلاد. وأوضحت أن هذه الهجمات تشكل انتهاكاً صريحاً للفقرة 4 من المادة 2 من ميثاق الأمم المتحدة، والمادة 1 من اتفاق إنهاء الحرب.
وشددت الوزارة على أن الهجمات الجديدة، إلى جانب إلغاء وزارة الخزانة الأمريكية ترخيص مبيعات النفط الإيراني الليلة الماضية، والانتهاكات في مضيق هرمز، والعدوان العسكري الإسرائيلي على لبنان وأعماله الإرهابية، جعلت الأجزاء الأساسية من اتفاق وقف إطلاق النار غير فعالة.
وذكّرت إيران جميع الحكومات، ولا سيما الدول المجاورة على الساحل الجنوبي للخليج العربي، بـ"لهجة شديدة" بالتزاماتها بمنع الأطراف المعتدية من استخدام أراضيها ومنشآتها في الهجمات ضد إيران. وجاء في البيان أن "أي تعاون في ارتكاب جريمة العدوان على إيران يعني المشاركة والتواطؤ في هذه الجريمة".
وأدان البيان بشدة نهج واشنطن "المتكرر في التراجع عن وعودها"، وذكّر مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بمسؤولياتهما تجاه السلام والأمن الإقليمي والدولي. كما أشار البيان إلى أن القوات المسلحة الإيرانية "لن تتردد، كما أثبتت مراراً من قبل، في الدفاع عن وحدة أراضي البلاد وسيادتها الوطنية وأمنها القومي ضد العدوان العسكري الأمريكي بموجب المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وستستهدف مصدر العدوان".