صعّدت إيران التوتر في الشرق الأوسط بشن هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة جديدة على الأردن والبحرين. ووسّعت الهجمات التي وقعت يوم الثلاثاء نطاق التحركات العسكرية الإيرانية التي تستهدف حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.
الدفاعات الجوية الأردنية تسقط صواريخ إيرانية
أعلنت القوات المسلحة الأردنية أن أنظمة الدفاع الجوي رصدت ودمرت ثلاثة صواريخ إيرانية كانت متجهة نحو المملكة. وأكد البيان عدم وقوع خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وكان الجيش الأردني قد أعلن في وقت سابق إسقاط خمس طائرات مسيرة إيرانية أطلقت باتجاه البلاد. وتولى الحرس الثوري الإيراني (IRGC) مسؤولية عملية الطائرات المسيرة، زاعماً أنها استهدفت "مجمعاً يؤوي قوات إرهابية أمريكية" في منطقة الركبان قرب الحدود الأردنية السورية.
إنذار بغارات جوية في البحرين
في البحرين المجاورة، أطلقت السلطات صفارات الإنذار من الغارات الجوية في جميع أنحاء البلاد بعد أن تصدى جيش المملكة لما وصفه بـ"هجمات جوية إيرانية متعددة".
ودعت وزارة الداخلية البحرينية في بيان عبر منصة إكس المواطنين إلى التزام الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن. وأكدت قوة دفاع البحرين لاحقاً أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت لعدة تهديدات جوية إيرانية ودمرتها. ولم ترد تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار.
تحذير أمريكي عالمي ورد على إيران
ومع امتداد النزاع إلى ما وراء إيران والخليج، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيراً أمنياً عالمياً دعت فيه المواطنين الأمريكيين إلى توخي مزيد من الحذر. وحذرت الوزارة من أن النزاع المستمر يزيد من خطر شن هجمات على المنشآت الدبلوماسية الأمريكية والأماكن المرتبطة بالمواطنين الأمريكيين في جميع أنحاء العالم.
من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها شنت هجمات على أهداف عسكرية في إيران ليلة الاثنين. وأفادت سنتكوم بأن القوات الأمريكية استهدفت مراكز القيادة العسكرية الإيرانية وقدراتها البحرية ومواقع إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي، بهدف تقليص قدرة إيران على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وتظهر الهجمات المتبادلة الأخيرة تصعيداً في النزاع الإقليمي، حيث تجاوزت إيران الاشتباكات المباشرة مع القوات الأمريكية لتستهدف دولاً مجاورة مثل الأردن والبحرين اللتين تستضيفان أصولاً عسكرية أمريكية. وأثار اتساع رقعة النزاع مخاوف بشأن الاستقرار الإقليمي وطرق الملاحة الدولية وسلامة المدنيين.