تبلورت إلى حد كبير ملامح المسار المؤقت في المفاوضات الجارية بين إيران وعُمان بشأن عبور السفن في مضيق هرمز.
وقال كاشقفي، في حديث إلى التلفزيون الرسمي الإيراني، إن إطار التفاهم المعدّ سيُعرض على مسؤولين أعلى رتبة لمراجعته. وأضاف أن من المخطط نشر النص النهائي والبيان المشترك لإيران وعُمان قريبًا.
قد يستمر المسار المؤقت من شهرين إلى أربعة أشهر
استأنفت إيران المفاوضات مع عُمان، المطلة على مضيق هرمز، لتحديد مسار يضمن عبور السفن بأمان.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي، في تصريح أدلى به في 5 أغسطس، إن المفاوضات وصلت إلى مرحلتها الأخيرة. وأضاف أن المسار قيد البحث مؤقت، ومن المتوقع أن يستمر من شهرين إلى أربعة أشهر، مشيرًا إلى أن إعادة فتح المضيق بالكامل تعتمد على موقف الولايات المتحدة.

تصاعد التوتر بعد التفاهم الإيراني الأمريكي
نصت المرحلة الأولى من التفاهم الذي توصلت إليه إيران والولايات المتحدة بوساطة باكستانية في 14 يونيو، على فتح مضيق هرمز، مقابل إفراج الولايات المتحدة عن الأصول الإيرانية المجمدة، وألا تفرض إيران رسومًا على عمليات العبور لمدة 60 يومًا.
بعد توقيع التفاهم، لم تُفرج الولايات المتحدة عن الأصول الإيرانية المجمدة، وحددت مسار عبور بديلًا عبر المياه الإقليمية العُمانية. واعتبرت إيران هذه الخطوات انتهاكًا للتفاهم، فقيدت العبور عبر المضيق وأطلقت النار على بعض السفن التي حاولت المرور من دون إذن.
تحول التوتر بين إيران والولايات المتحدة إلى اشتباكات عنيفة في 8 يوليو بالقرب من مضيق هرمز. وبعد اشتباكات استمرت نحو أسبوعين، استأنفت إيران وعُمان المفاوضات لتحديد مسار آمن لعبور السفن.