أثار الكوميدي الأمريكي جيري ساينفيلد موجة واسعة من الانتقادات بعد أن سخر من محتجين مؤيدين لفلسطين قاطعوا عرضه على مسرح شيكاغو مساء 9 أكتوبر. وصرخت إحدى الحاضرات: «لقد سئمت من الإبادة الجماعية»، مشيرة إلى أن 74 ألف فلسطيني، بينهم 22 ألف طفل، قُتلوا في غزة، ومتسائلة كيف يمكنه المزاح بينما تذهب أموال دافعي الضرائب الأمريكيين إلى إسرائيل.
وبينما كان عناصر الأمن يُخرجون المحتجة من القاعة، أدى ساينفيلد حركات راقصة على المسرح، ثم قال متهكما: «أنا عنصري. إنها إبادة جماعية، وتعجبني». وعندما هتف رجل آخر: «سترى يا ساينفيلد، فلسطين ستتحرر»، رد بأنه سيعرف ثمن تذكرته ويرسله إلى إسرائيل، قبل أن يضيف: «لا، لن أفعل، سأحتفظ به».

تاريخ من التصريحات المؤيدة لإسرائيل
ونشرت مقاطع الفيديو مجموعات مؤيدة لفلسطين في شيكاغو، وحصدت مئات آلاف المشاهدات. ولساينفيلد سجل طويل من المواقف المؤيدة لإسرائيل؛ إذ أعلن بعد 7 أكتوبر 2023 أنه «سيقف دائما مع إسرائيل»، وزارها في ديسمبر من العام نفسه، فيما غادر عشرات الطلاب قاعة جامعة ديوك احتجاجا خلال كلمته في حفل التخرج عام 2024. وفي 2025 قال في نيويورك: «لا يهمني أمر فلسطين»، ورد في يونيو 2026 على عبارة «فلسطين حرة» بقوله: «إنها غير موجودة».