هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشن هجمات جديدة تستهدف الضواحي الجنوبية لبيروت. وقال كاتس إن أي إطلاق صاروخي أو هجوم بطائرة مسيرة يستهدف إسرائيل سيُقابل بهجوم.
وقال كاتس إن إسرائيل قد توسع احتلالها في لبنان باتجاه منطقتي النبطية والليطاني إذا شارك حزب الله في هجوم تنفذه إيران.
تهديد بتوسيع الاحتلال والإجلاء
أعلن كاتس إجلاء السكان المقيمين في المناطق الجديدة التي ستسيطر عليها القوات الإسرائيلية. وقال إن هذه المناطق ستُدمج بشكل دائم في المنطقة التي تسميها إسرائيل «المنطقة الأمنية» في لبنان.
ورفض كاتس انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية لن تغادر المنطقة إلى أن يُنزع سلاح حزب الله في أنحاء البلاد.
تصريحات كاتس بشأن التدمير والتهجير
زعم كاتس أن القوات الإسرائيلية دمرت أكثر من 60 قرية في لبنان تضم 23 ألف منزل. وادعى أن حزب الله استخدم هذه التجمعات لأغراض عسكرية.

كما زعم وزير الدفاع الإسرائيلي إنشاء منطقة أمنية مساحتها 700 كيلومتر مربع داخل الأراضي اللبنانية، وتهجير نحو 200 ألف شخص.
اجتماع وفدي البلدين العسكريين في تامبا
جاءت تصريحات كاتس أثناء اجتماع وفدين عسكريين لبناني وإسرائيلي يوم الثلاثاء في مقر القيادة المركزية الأمريكية بمدينة تامبا في ولاية فلوريدا الأمريكية. وعُقدت المحادثات بوساطة أمريكية.
وتشن إسرائيل هجمات على لبنان منذ 2 مارس. وأسفرت الهجمات عن مقتل أو إصابة آلاف الأشخاص، وتهجير أكثر من 1.5 مليون شخص.
استمرار الهجمات رغم الاتفاق الإطاري
وقّع لبنان وإسرائيل اتفاقا إطاريا في 26 يونيو برعاية الولايات المتحدة. وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيل تدريجيا من الأراضي اللبنانية، وانتشار الجيش اللبناني، ونزع سلاح حزب الله.
لكن الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان مستمرة. وتوجد القوات الإسرائيلية في المناطق التي احتلتها منذ فترة طويلة، إضافة إلى الأراضي اللبنانية التي استولت عليها خلال حروب وعمليات عسكرية أحدث.