أعلنت الاستخبارات العامة السورية توقيف معراج أورال، المعروف في سوريا باسم «علي كيالي»، والمطلوب لدى تركيا ضمن الفئة الحمراء بتهمة الوقوف وراء تفجيرات الريحانية عام 2013. وقالت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) إنه أُوقف أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، في عملية نُفذت بالتنسيق مع جهاز الاستخبارات الوطنية التركي.
وبحسب مصادر أمنية تركية، أُوقف أورال ليل 14 أكتوبر/تشرين الأول داخل سوريا أثناء محاولته عبور الحدود، بعد تبادل معلومات عن تحركاته بين جهازي الاستخبارات التركي والسوري.
في المقابل، ذكرت قناة «إم تي في» اللبنانية أن مجهولين خطفوا أورال من منزله في بلدة المنصورية بقضاء المتن شمال شرقي بيروت، وقيّدوا زوجته وابنه خلال المداهمة، ثم نقلوه إلى سوريا. وبحسب القناة، فتحت شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي اللبنانية تحقيقاً في الحادثة.

أما المرصد السوري لحقوق الإنسان فقال، نقلاً عن مصادره، إن أورال اعتُقل في مداهمة لمنزله في المنصورية بعد عودته من مستشفى الرسول الأعظم في بيروت، وإن المداهمين كانوا يتحدثون العربية بلهجة لبنانية، من دون أن تُعرف هويتهم. ولم يصدر حتى الآن تأكيد رسمي لبناني لهذه الرواية، كما لم تعلّق السلطات التركية على تفاصيل مكان التوقيف.
وُلد أورال عام 1956 في ولاية هاتاي التركية، وفرّ إلى سوريا عام 1982. وكان من المتهمين في قضية تفجير سيارتين مفخختين في بلدة الريحانية الحدودية في 11 مايو/أيار 2013، وهو الهجوم الذي أودى بحياة 53 شخصاً.
كما يُتهم أورال بقيادة ميليشيا موالية لنظام الأسد ارتكبت مجازر البيضاء ورأس النبع في منطقة بانياس عام 2013. ووفق أرقام الشبكة السورية لحقوق الإنسان التي نقلتها سانا، قُتل في البيضاء 264 مدنياً على الأقل بينهم 36 طفلاً و28 امرأة، وفي رأس النبع 195 شخصاً بينهم 56 طفلاً.
وعلّق السفير التركي في دمشق نوح يلماز على خبر التوقيف بعبارة «الحمد لله!». وكانت السلطات السورية قد أوقفت في وقت سابق من الشهر الجاري جمال طرابلسي، الذي يوصف بأنه نائب أورال.