كان استئناف المحادثات المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران أحد المحاور الرئيسية في الاتصال الهاتفي بين قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي.
وأعلنت الحكومة الإيرانية أن الجانبين بحثا خلال الاتصال سبلًا فعالة لتعزيز السلام والاستقرار والأمن في غرب آسيا. كما ناقشا الاستراتيجيات الرامية إلى مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية وتعزيز الاستقرار.
باكستان وقطر تبحثان عن أرضية لاستئناف المفاوضات
جاء الاتصال بين منير وعراقجي بعد انتهاء مهلة الستين يوماً المحددة للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. وتواصل باكستان وقطر جهود الوساطة لإعادة الولايات المتحدة وإيران إلى طاولة المفاوضات المباشرة.
وقالت مصادر حكومية باكستانية إن من المتوقع أن يتوجه منير، الذي يشارك بنشاط في عملية الوساطة، إلى طهران خلال الأيام المقبلة في إطار المبادرة الأخيرة. غير أن الحكومة أو الجيش الباكستاني لم يصدرا بياناً رسمياً بشأن هذه الزيارة.
ضمانات أمنية وخلاف حول الملاحة في مضيق هرمز
وأدت باكستان دوراً مهماً في الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران طوال الحرب، مع الحفاظ على اتصالات وثيقة مع الجانبين.
ووقعت الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو مذكرة تفاهم لبدء المفاوضات الرامية إلى التوصل إلى اتفاق نهائي. وتوقفت المفاوضات لاحقاً بسبب الخلافات حول الضمانات الأمنية وحرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يحظى بأهمية استراتيجية بالنسبة إلى إمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
هجمات عسكرية متبادلة بين 8 و24 يوليو
وشهدت الفترة بين 8 و24 يوليو هجمات عسكرية متبادلة بين الولايات المتحدة وإيران. وبينما شنت واشنطن هجمات على أهداف داخل إيران، استهدفت طهران منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في عدد من الدول العربية، من بينها الأردن والبحرين والكويت.