تقدمت منظمة حقوقية إسرائيلية بطلب إلى المحكمة لإجراء فحص طبي مستقل لطبيب فلسطيني معتقل من غزة. وطالبت منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان (PHRI)، في التماس قدمته إلى المحكمة الإدارية يوم الأربعاء، بإلزام مصلحة السجون الإسرائيلية بالسماح لطبيب تختاره المنظمة بزيارة الدكتور حسام أبو صفية.
كان أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي غزة، قد اعتُقل في 27 ديسمبر 2024 خلال مداهمة شنها الجيش الإسرائيلي على المستشفى. وخلال المداهمة، دُمّر المستشفى وأُجبر المرضى والطواقم الطبية على إخلاء المبنى.
وأوضحت المنظمة أن الملف الطبي الرسمي الذي حصلت عليه من مصلحة السجون يتضمن تسجيل إصابة في العين اليسرى لأبو صفية. كما نقلت أن الطبيب أبلغ الطواقم الصحية بشكواه من تعرضه لضربات في الرأس والصدر تسببت له بآلام في الأضلاع. وأُشير إلى أنه خضع لتصوير بالأشعة السينية إثر إصابة في الصدر، لكن النتائج لم تُدرج في الملف.
جاء هذا التحرك القضائي بعد أن رفضت مصلحة السجون في 5 يوليو طلب المنظمة بزيارة طبيب مستقل. وكانت المنظمة قد وثّقت في تقارير نشرتها الشهر الماضي تعرض أبو صفية لسوء المعاملة واعتداءات جسدية خطيرة خلال فترة احتجازه.
وأبلغ المحامي ناصر عودة المنظمة أنه لاحظ خلال زيارته الشهر الماضي إصابات في رأس موكله ووجهه وأذنيه ورقبته، إضافة إلى ضيق في التنفس وعدم قدرته على الجلوس دون مساعدة. وأضافت المنظمة أن أبو صفية أبلغ محاميه لاحقًا بتعرضه للضرب مجددًا على يد عناصر السجن.
طالب الالتماس بالسماح للطبيب المستقل بزيارة أبو صفية وفحصه في زنزانة