أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية أن الأسرى الفلسطينيين المحتجزين في سجن مجدو الإسرائيلي يواجهون أزمة إنسانية حادة بسبب نقص الغذاء والرعاية الطبية.
وذكرت الهيئة في بيان مكتوب أن محامياً زار السجن ولاحظ ظروفاً وُصفت بـ"الصعبة". وأشار البيان إلى أن محمد عرفات صدقي صوافطة، البالغ من العمر 20 عاماً والمعتقل منذ 17 يونيو/حزيران 2025، يعاني من التهاب المفاصل وفيروسات في المعدة والعين. وأضاف أن صوافطة تلقى علاجاً لالتهاب العين لكنه لا يزال بحاجة إلى مشاية.
وأفادت الهيئة بأن الأسرى فقدوا الوزن بسبب سوء التغذية. وشددت على أن نقل إدارة السجن للمعتقلين وهم مكبلو الأيدي يعيق توقيع المستندات واستخدام الهاتف خلال الزيارات القانونية.
ومن بين المشكلات الأخرى التي تم الإبلاغ عنها نقص مواد التنظيف، وعدم انتظام مياه الاستحمام (نحو ساعة واحدة يومياً)، وعدم تجاوز فترة الخروج إلى الفناء ساعة واحدة بشكل غير منتظم.
ووفقاً لتقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، يوجد في السجون الإسرائيلية نحو 9500 أسير فلسطيني، بينهم 94 امرأة وأكثر من 350 طفلاً.
وتشير المؤسسات الفلسطينية إلى أن أكثر من 100 أسير لقوا حتفهم في السجون الإسرائيلية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأنه تم الكشف عن هويات 91 منهم حتى نهاية يونيو/حزيران 2026. وتؤكد أن الأسرى يعانون من الجوع والإهمال الطبي والاعتداءات والعزل ونقص مواد النظافة، بالإضافة إلى انتشار مرض الجرب.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد الجيش والمستوطنون هجماتهم في الضفة الغربية، حيث قُتل أكثر من 1182 فلسطينياً وأصيب نحو 13 ألفاً واعتقل قرابة 24 ألفاً، وفقاً للبيانات الفلسطينية الرسمية.