خسائر بشرية في جنوب لبنان
تعرضت بلدتا دير الزهراني وأنصار في جنوب لبنان لغارات جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار. وأسفرت الغارات عن مقتل 11 شخصًا.
وأعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أنه تبيّن بعد الغارات وجود مدنيين في المنطقة. وأقر المكتب في بيانه بمقتل مدنيين في جنوب لبنان، مدعيًا أن الجيش الإسرائيلي علم بعد الغارة أن حزب الله وضع مدنيين في المنطقة المستهدفة.
تصريحات الأطراف بشأن الغارة
وادعى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أن حزب الله انتهك وقف إطلاق النار بمهاجمة الجنود الإسرائيليين المشاركين في احتلال جنوب لبنان. وبحسب البيان، أُصيب 3 جنود إسرائيليين بجروح خطيرة في الهجوم.
كما أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارة جوية ردًا على هذا الهجوم. وقال الجيش إنه استهدف علي سمير حسن، أحد قادة وحدات الرضوان التابعة لحزب الله، وادعى أن أفرادًا من عائلته تضرروا في الغارة بسبب استخدام حسن عائلته دروعًا.
من جهته، أعرب حزب الله في بيان خطي عن رفضه للغارات الجوية التي شنها الجيش الإسرائيلي على جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار، والتي أسفرت عن مقتل مدنيين.
غارات متواصلة بعد وقف إطلاق النار
وبدأ الجيش الإسرائيلي في 2 مارس غارات جوية مكثفة على لبنان. وخلال هذه الفترة، احتُلت بلدات عدة في جنوب البلاد، ونزح أكثر من مليون شخص.
ودخل وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل حيز التنفيذ في 17 أبريل، ثم مُدّد عدة مرات. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل 4 آلاف و335 شخصًا في الهجمات الإسرائيلية على لبنان منذ 2 مارس.