أعلنت وزارة الخارجية المصرية أن استهداف ناقلتين تابعتين لشركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) أثناء عبورهما مضيق هرمز يهدد الملاحة البحرية الدولية.
وأعلنت القاهرة تضامنها الكامل مع دولة الإمارات العربية المتحدة عقب الهجوم. وقالت الوزارة إن الحادث يشكل خطرًا جسيمًا على أمن النقل البحري وحرية حركة السفن.
القاهرة تدعو إلى ضمان أمن السفن
أدانت مصر بأشد العبارات استهداف ناقلتين تابعتين لشركة أدنوك أثناء عبورهما مضيق هرمز. وأكدت أن الهجوم يعرض حرية حركة السفن وأمن الملاحة البحرية للخطر في أحد الممرات المائية الدولية.
ودعت القاهرة إلى وقف جميع الأعمال التي تعرض السفن والمنشآت المدنية للخطر وتهدد أمن النقل البحري الدولي. كما دعت مصر إلى الالتزام بقواعد القانون الدولي، وخفض التوتر، والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.
الإمارات تطالب بإعادة فتح مضيق هرمز
بدورها، دعت وزارة الخارجية الإماراتية طهران إلى وقف الهجمات وإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل ومن دون شروط.
ويمثل الحادث الأخير ثاني هجوم يستهدف سفنًا تابعة لشركة أدنوك خلال أقل من أسبوع. ونُفذ هجوم مماثل بصاروخ في 8 أغسطس.
واتهمت الإمارات إيران بتنفيذ الهجوم الأخير. وتصاعد التوتر حول مضيق هرمز بسبب الحرب الدائرة في المنطقة، ما زاد المخاوف من احتمال تعطل الملاحة البحرية وإمدادات الطاقة العالمية.
استئناف المحادثات بشأن المرور الآمن
وُقّعت مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 18 يونيو بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز، لكن العملية لم تحرز تقدمًا بسبب الخلافات المتعلقة بأمن المضيق.
واستأنفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران بين 8 و24 يوليو، فيما استهدفت إيران منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في الدول العربية. وبعد هذه التطورات، استؤنفت المحادثات بشأن ممرات عبور آمنة للسفن في مضيق هرمز.