تتواصل تداعيات التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في محيط مضيق هرمز، فيما انتقد مسؤولون إيرانيون بشدة تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن المضيق.
وردّ رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، في منشور على منصة إكس مساء السبت، على قول ترامب إنه سيعلن قريباً أن مضيق هرمز أرض أمريكية. وقال عزيزي إن على ترامب أن يقلق بشأن أمنه بدلاً من مواصلة تهديداته للمضيق.
وكان ترامب قد قال في تصريحات أدلى بها قبل يوم إن البحرية الأمريكية تفرض حصاراً كاملاً على مضيق هرمز، وإنه سيعلن أن المضيق أرض أمريكية بعد فترة قصيرة من هزيمة إيران بالكامل. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب أدلى بهذا التصريح على سبيل المزاح.
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن مضيق هرمز لا يمكن الاستيلاء عليه عبر تقاسم النفوذ أو حاملة طائرات أو أمر أو خطاب انتخابي. وأضاف أن إيران لا تخشى التهديدات ولن ترضخ أمام استعراض القوة.

البحث عن ممر آمن للعبور في هرمز
مع تصاعد التوتر في محيط مضيق هرمز تحت تأثير الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، تبرز مخاوف من اضطراب حركة النقل البحري وإمدادات الطاقة العالمية.
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً ضد إيران في 28 فبراير. كما شنت إيران هجمات على إسرائيل وعلى مواقع قالت إنها أهداف أمريكية في المنطقة. وتوصل الطرفان لاحقاً إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
واستأنفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران خلال الفترة من 8 إلى 24 يوليو. واستهدفت إيران منشآت ومعدات عسكرية أمريكية في دول عربية. وعقب هذه التطورات، استؤنفت المباحثات بشأن ممرات آمنة لعبور السفن في مضيق هرمز.
وكانت واشنطن وطهران قد وقّعتا في وقت سابق، في 18 يونيو، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة. إلا أن العملية لم تتقدم بسبب الخلافات المتعلقة بأمن المضيق.