استضاف ميدان أودن بلان في العاصمة السويدية ستوكهولم مظاهرة داعمة لفلسطين ولبنان، دعت إليها العديد من منظمات المجتمع المدني. واحتج مئات المشاركين في الفعالية على الغارات الجوية التي شنها الجيش الإسرائيلي على غزة والضفة الغربية المحتلة ولبنان.
وحمل المتظاهرون، معربين عن رفضهم للهجمات التي وُصفت بأنها انتهاكات لوقف إطلاق النار، لافتات كُتب عليها: «يُقتل الأطفال في غزة»، و«تُقصف المدارس والمستشفيات»، و«أوقفوا الهجمات على لبنان»، و«أوقفوا نقص الغذاء».
مطالبة السويد بوقف بيع الأسلحة
طالب المشاركون خلال الفعالية إسرائيل بإنهاء هجماتها على غزة فورًا. كما دعوا الحكومة السويدية إلى وقف بيع الأسلحة لإسرائيل.
وقال الناشط السويدي هاكان لارسون، الذي شارك في المظاهرة، إنه حضرها دعمًا للشعب الفلسطيني. وذكر لارسون أن الأزمة الإنسانية في غزة تتفاقم، مدعيًا أن الأطفال يواجهون الجوع.
وقال لارسون إن الجهات السياسية لا تفي بمسؤولياتها، وإنه ينبغي للناس أن يجتمعوا وأن تستمر الاحتجاجات. وأضاف أن هذه الفعاليات يجب أن تتواصل من أجل إنهاء إسرائيل هجماتها وتحقيق السلام في الشرق الأوسط.
تقييم وضع البنية التحتية الصحية والتعليمية في غزة
وقال لارسون إن البنية التحتية الصحية والتعليمية في غزة تعرضت لأضرار جسيمة، لافتًا إلى أوضاع المستشفيات والمدارس. وادعى أن الأطفال يعانون الجوع، وأن هناك صعوبات في الحصول على المستلزمات الطبية.
وادعى لارسون أن إسرائيل تمنع وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وجدد دعوته إلى إنهاء الهجمات. ووصف الوضع في غزة بأنه «حرج للغاية»، كما وصف ما يحدث بأنه إبادة جماعية.
وتطرق لارسون أيضًا إلى التطورات في لبنان، وقال إن القرى تتعرض للقصف وإن أشخاصًا يفقدون حياتهم. ودعا إلى تكثيف الجهود الدولية لوقف إسرائيل.