بحث وزير الخارجية التركي هاكان فيدان ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي أجري يوم الاثنين، آخر التطورات المتعلقة بحركة السفن في مضيق هرمز والهدنة بين إيران والولايات المتحدة.
وناقش الوزيران فتح المضيق أمام حركة السفن، إلى جانب المرحلة التي وصلت إليها المفاوضات الجارية للحفاظ على الهدنة وتحويلها إلى اتفاق دائم.
مساعٍ لضمان المرور الآمن في هرمز
بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات على إيران في 28 فبراير. كما استهدفت الحكومة الإيرانية إسرائيل ومواقع قالت إنها تابعة للولايات المتحدة في المنطقة.
وتوصل الطرفان إلى اتفاق بشأن الهدنة في أبريل. ووقعت واشنطن وطهران لاحقًا، في 18 يونيو، مذكرة تفاهم بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز.
غير أن الخلافات المتعلقة بأمن المضيق تسببت في تعثر تنفيذ مذكرة التفاهم. وبعد إجراء مباحثات بشأن مسارات المرور الآمن للسفن، أُعيد الموضوع إلى طاولة التفاوض.
مستقبل الهدنة بين إيران والولايات المتحدة
استأنفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران خلال الفترة الممتدة من 8 إلى 24 يوليو. واستهدفت إيران منشآت ومعدات عسكرية قالت إنها تابعة للولايات المتحدة في دول عربية.
وتناول اتصال فيدان وعراقجي المفاوضات الرامية إلى إنشاء ممرات آمنة لمرور السفن في مضيق هرمز، إلى جانب استمرار الهدنة وتحويلها إلى اتفاق دائم بعد هذه التطورات.