التقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأربعاء، في قصر اليمامة الملكي بالرياض. وتناول الاجتماع العلاقات بين البلدين والتطورات الإقليمية والدولية، إلى جانب سبل توسيع التعاون.
وناقش الجانبان الروابط التاريخية والاستراتيجية بين السعودية وفرنسا، وسبل تطوير الشراكة في مختلف المجالات. كما بحثا تنسيق الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
المسؤولون المشاركون في اللقاء
وشارك من الجانب السعودي وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، ووزير الطاقة الأمير عبد العزيز بن سلمان، ومستشار الأمن الوطني مساعد بن محمد العيبان.

وضم الوفد الفرنسي وزير الخارجية جان-نويل بارو ووزيرة القوات المسلحة كاترين فوتران.
جولة ماكرون الخليجية
جاءت زيارة ماكرون إلى السعودية في إطار جولة خليجية شملت الكويت والإمارات العربية المتحدة وقطر. وبدأ الرئيس الفرنسي جولته يوم الاثنين في الكويت، ثم زار الإمارات العربية المتحدة وقطر.
وجاء اللقاء في الرياض في وقت تصاعد فيه التوتر الإقليمي. كما شكّل هذا التواصل، الذي جرى مع استمرار اضطرابات الملاحة البحرية في مضيق هرمز، أحد مسارات الاتصالات الدبلوماسية التي بحثت فيها فرنسا الأمن الإقليمي والتعاون الثنائي مع دول الخليج.