بدأ نبيل فهمي رسمياً مهامه كأمين عام لجامعة الدول العربية. في حفل أقيم بالمقر الرئيسي لجامعة الدول العربية في القاهرة، تسلم فهمي المهام من سلفه أحمد أبو الغيط.
ووفقاً لبيان صادر عن جامعة الدول العربية، حضر الحفل نواب الأمين العام ومسؤولو الأمانة العامة.
بعد تسلم المهام، تلقى فهمي إحاطة من مسؤولي الأمانة العامة حول آخر التطورات في القضايا السياسية. ثم عقد اجتماعاً مع نواب الأمين العام لتقييم أولويات الفترة القادمة وأساليب العمل.
وبعد توليه المنصب، أرسل فهمي رسائل شكر لقادة الدول العربية على ثقتهم به. كما وجه رسائل رسمية إلى وزراء الخارجية تتضمن مقترحاته للتغلب على التحديات الراهنة في المنطقة، وإصلاح جامعة الدول العربية، وتعزيز جهود التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
الأمين العام التاسع
أصبح نبيل فهمي الأمين العام التاسع لجامعة الدول العربية التي تأسست عام 1945، والثامن من مصر. في تاريخ الجامعة، كان الأمناء العامون دائماً من المواطنين المصريين، باستثناء الفترة التي انتقل فيها المقر من القاهرة إلى تونس بعد توقيع الرئيس المصري آنذاك أنور السادات على اتفاقية السلام مع إسرائيل عام 1979.
شغل فهمي منصب وزير الخارجية المصري خلال الفترة من يونيو 2013 إلى يوليو 2014. وقبل ذلك، عمل سفيراً لمصر في واشنطن من 1999 إلى 2008، وفي طوكيو من 1997 إلى 1999.
والد نبيل فهمي، إسماعيل فهمي، شغل أيضاً منصب وزير الخارجية المصري في حكومة أنور السادات من عام 1973 إلى 1977.
كان مجلس جامعة الدول العربية قد انتخب نبيل فهمي لهذا المنصب لمدة خمس سنوات في اجتماعه في 22 يونيو.