رفض رئيس الوزراء نتنياهو خارطة الطريق المؤلفة من 15 بندًا بشأن المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة. وأعلن نتنياهو، في كلمة ألقاها خلال افتتاح الاجتماع الأسبوعي لمجلس الوزراء، أن إسرائيل لم توافق على هذه الخطة.
وقال نتنياهو إن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق التي احتلها في قطاع غزة حتى نزع سلاح حماس بالكامل. وأوضح أن نزع السلاح يجب أن يشمل جميع الأسلحة، الثقيلة والخفيفة، مشددًا على ضرورة أن يكون نزعًا حقيقيًا وليس صوريًا.
مباحثات مع الولايات المتحدة بشأن نزع سلاح حماس
وقال نتنياهو إنهم يجرون محادثات مع الإدارة الأمريكية بشأن نزع سلاح حماس، مضيفًا أنهم يرون بعض مقترحات واشنطن مقبولة وأخرى غير مقبولة.
وقال نتنياهو إنه يعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أصدقائه في البيت الأبيض، لكنه دافع عن إمكانية اتخاذ موقف حتى ضد أقرب أصدقائهم عندما يتعلق الأمر بأمن إسرائيل.
رسائل بشأن إيران ولبنان
وتحدث نتنياهو أيضًا عن حصول إيران على سلاح نووي، مدعيًا أن إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا ما دام يتولى منصب رئيس الوزراء.
وتطرق نتنياهو إلى الهجمات التي يواصل الجيش الإسرائيلي شنها في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار. وزعم أن الجيش الإسرائيلي ينفذ هجمات في المنطقة ويستهدف عناصر من حزب الله في تل علي طاهر بمحافظة النبطية.
تصريحات الأطراف بشأن المرحلة الثانية
كان نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي لمجلس السلام في غزة، قد أعلن أن حماس وافقت على خارطة الطريق التفصيلية الخاصة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
كما أعلن دونالد ترامب أن مجلس السلام توصل إلى اتفاق مع حماس والفصائل المسلحة الأخرى في غزة بشأن إلقاء السلاح.
وأعلنت حماس أنها، بالتعاون مع الفصائل الفلسطينية، تتعامل بإيجابية مع عملية التفاوض والمقترحات التي قدمها الوسطاء لاستكمال المرحلة الثانية. واعتبرت حماس وقف إسرائيل هجماتها ووضع جدول زمني للقضايا التي جرى التوافق عليها شرطين أساسيين.
كما ربطت حماس تنفيذ المرحلة الثانية بإيفاء إسرائيل التزاماتها كاملة في المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار. وأعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة أنها استكملت استعداداتها المؤسسية والتشغيلية لتولي إدارة قطاع غزة.
المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار والمساعدات إلى غزة
دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025. ونص الاتفاق على تبادل الأسرى وزيادة دخول المساعدات الإنسانية.
ورغم سريان وقف إطلاق النار، استمرت الهجمات الإسرائيلية والقيود المفروضة على دخول المساعدات إلى غزة.