أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأن أكثر من 200 محلل استخباراتي وعسكري أمريكي يعملون داخل مراكز قيادة في المملكة العربية السعودية، حيث يتولون تحليل واختيار الأهداف لصالح القوات اليمنية المدعومة من الرياض في قتالها ضد الحوثيين.
وبحسب التقرير، توفر الولايات المتحدة كذلك خدمة التزود بالوقود جوا للطائرات الحربية السعودية التي تنفذ دوريات دفاعية، في حين رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طلبات سعودية بشن ضربات أمريكية مباشرة على الحوثيين. ويصف التقرير دورا أمريكيا أعمق مما اعترفت به واشنطن، لكنه يتوقف دون المشاركة القتالية.

200 هدف حوثي في أسبوعين
وكان موقع أكسيوس قد أفاد في 2 أكتوبر بأن الجيش الأمريكي سلّم السعودية أكثر من 200 هدف حوثي خلال أسبوعين، ونقل عن مسؤول أمريكي قوله إن الإدارة «لن تتخذ إجراء عسكريا مباشرا في الوقت الحالي». وذكر الموقع أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصل بترامب مرتين في 10 سبتمبر مع تقدم الحوثيين نحو ميناء المخا، وحثه على الأمر بشن ضربات، لكن ترامب رفض.
وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية حينها إن «الولايات المتحدة تركز على حماية مصالح أمنها القومي الأساسية، مثل ضمان حرية الملاحة في البحر الأحمر، مع تمكين شركائنا الإقليميين من تولي زمام المبادرة».

تقدم الحوثيين على ساحل البحر الأحمر
وحقق الحوثيون مكاسب كبيرة في الأسابيع الأخيرة، إذ سيطروا على المخا وجزيرة ميون عند أضيق نقطة في مضيق باب المندب وجزر حنيش. وتخطط السعودية والقوات الحكومية اليمنية الآن لهجوم مضاد واسع لدفع الحوثيين بعيدا عن ساحل البحر الأحمر، وفق أكسيوس. وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو قد قال الاثنين إن بلاده تعتزم الالتزام باتفاقية الدفاع والأمن مع السعودية.