تسبب القتال في غرب اليمن في نزوح أكثر من 82 ألف شخص من محافظات تعز والحديدة ولحج منذ مطلع سبتمبر. ووفقًا لبيانات أعلنتها المنظمة الدولية للهجرة، وصل أكثر من ألفي نازح إلى سواحل جيبوتي عبر البحر.
ومع تزايد أعداد الأسر المغادرة لمناطق القتال، بدأت السلطات المحلية في عدن إنشاء مخيم في مديرية البريقة لإيواء النازحين الجدد.
غارات جوية على ساحل البحر الأحمر
أعلن الجيش اليمني أن الغارات الجوية استهدفت مواقع للحوثيين ومعدات عسكرية في منطقتي المخا وذو باب غربي تعز. وقال المتحدث العسكري العقيد ماجد النزيلي إن عناصر حوثية في منطقة العمليات تم تحييدها.
وجاء هذا الإعلان بعدما أعلن الحوثيون سيطرتهم على مدينة المخا ومينائها على ساحل البحر الأحمر، إضافة إلى بعض الجزر، ومنها جزيرة ميون الواقعة في مضيق باب المندب.
وقال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن 58 غارة جوية نُفذت على محافظات تعز ولحج والجوف وحجة والبيضاء وصعدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
الطرفان يعلنان خسائر فادحة
وأعلنت قوات المقاومة الوطنية الموالية للحكومة مقتل 500 من جنودها وإصابة نحو 1,500 آخرين في المعارك بين 9 أغسطس و10 سبتمبر.
وأضافت القوات نفسها أن أكثر من ألف شخص لقوا حتفهم في صفوف الحوثيين، وأن آلافًا آخرين أصيبوا. من جهته، دعا وزير الصحة اليمني قاسم بحيبح المواطنين إلى التبرع بالدم لتعزيز قدرة المراكز الصحية في عدن على الاستجابة للحالات الطارئة.
مخيم في عدن يتسع لـ3 إلى 5 آلاف شخص
ومن المقرر أن يتسع المخيم الجديد الذي يجري إعداده في مديرية البريقة لما بين 3 و5 آلاف شخص. ويهدف المخيم إلى توفير المأوى والخدمات الصحية الأساسية للأسر الفارة من مناطق المخا والخوخة وحيس.
اليمن والصومال يبحثان أمن البحر الأحمر
أجرى وزير الخارجية اليمني أفرح الزبيدي اتصالًا هاتفيًا مع وزير الخارجية الصومالي عبد السلام عبدي. وبحث الجانبان خلال الاتصال التطورات في باب المندب والبحر الأحمر والتهديدات التي تواجه أمن الملاحة الدولية.
وجدد الجانب الصومالي دعمه للحفاظ على سيادة اليمن والأمن الإقليمي.