أعلنت قطر دعمها للجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال اتفاقية مكة للدفاع المشترك. وقال إبراهيم بن سلطان الهاشمي، مدير إدارة الإعلام والاتصال بوزارة الخارجية القطرية، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي في الدوحة، إن الاتفاقية التي وقعتها تركيا والسعودية وباكستان تعزز التعاون الإقليمي الهادف إلى الحفاظ على قدرات دول المنطقة واستقرارها.
وقال الهاشمي إن قطر تدعم المبادرات المتعلقة بالأمن الإقليمي، إلى جانب تحالف مكة. وردًا على سؤال بشأن احتمال انضمام قطر إلى التحالف، قال إن الحديث عن ذلك لا يزال سابقًا لأوانه.
أولوية الملاحة في مضيق هرمز
يتضمن جدول أعمال قطر لخفض التوتر الإقليمي العمل على استئناف حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز. وقال الهاشمي إن بلاده تدعم المبادرات الرامية إلى حماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضي دول المنطقة.
وقال الهاشمي إن المحادثات وتبادل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران مستمران بفضل جهود قطر والوسطاء الآخرين، مشيرًا إلى أن مخاوف الطرفين تؤخذ في الاعتبار. وأضاف أن الاتصالات والزيارات التي من شأنها أن تشكل أساسًا لإحراز تقدم بين واشنطن وطهران مستمرة.
وقال الهاشمي إن التواصل مع الوفود الإيرانية مستمر، موضحًا أن هذه الاتصالات تهدف إلى إبقاء قنوات التواصل مفتوحة وتهيئة أرضية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين. وأشار إلى حجم الصراع وتكاليفه على مستوى العالم، مؤكدًا ضرورة بذل أقصى الجهود لإنهائه فورًا على أساس المفاوضات.
هجوم على محطة كهرباء في المدينة المنورة
أعلن الهاشمي أن قطر تدين بأشد العبارات الهجوم الذي قيل إن الحوثيين نفذوه على محطة الكهرباء التي تخدم المسجد النبوي في المدينة المنورة. ووصف استهداف السعودية والمقدسات الإسلامية والمنشآت المدنية بأنه تصرف غير مسؤول، وقال إن قطر تدعم جميع التدابير التي تتخذها السعودية لحماية أمنها وسلامة أراضيها.
وتحدث الهاشمي أيضًا عن الطيارين الإيرانيين، وقال إن أحدث المعلومات المتعلقة بالموضوع أُبلغ بها الجانب الإيراني. وأضاف أن قطر مستعدة لاستقبال وفد من إيران للاطلاع ميدانيًا على الخطوات المتخذة والوضع الراهن.