تواصلت الأنشطة العسكرية للجيش الإسرائيلي على طول الحدود في جنوب لبنان، من قصف مدفعي وهدم للمنازل وإشعال حرائق في الأراضي الزراعية، رغم إطار وقف إطلاق النار.
واستهدفت المدفعية الإسرائيلية بلدة المنصوري في المحافظة الجنوبية، بينما نفذت القوات الإسرائيلية عمليات هدم بالجرافات في بلدة حولا التابعة لمحافظة النبطية.
هدم في الخيام وسط انفجارات
هدمت القوات الإسرائيلية المتمركزة في الخيام التابعة للنبطية، منازل في الحي الغربي القريب من مدارس المبرات، عبر تفجيرات متتالية. وتصاعد دخان كثيف في المنطقة عقب الانفجارات.
كما اندلعت حرائق في الأراضي الزراعية والممتلكات في الخيام. وانتشرت ألسنة اللهب في مناطق مختلفة من البلدة، فيما زادت التحركات العسكرية في المنطقة من التوتر والقلق بين السكان.
استمرار الهجمات رغم اتفاق 26 يونيو
تواصلت الهجمات الإسرائيلية على لبنان عقب الاتفاق الإطاري الذي وُقّع بين بيروت وتل أبيب في 26 يونيو بدعم من الولايات المتحدة.
وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيل تدريجيًا من الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل نشر الجيش اللبناني في المنطقة ونزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله.
ارتفاع حصيلة القتلى في لبنان إلى 4 آلاف و348
ووفق بيانات السلطات اللبنانية، قُتل 4 آلاف و348 شخصًا وأصيب 12 ألفًا و307 آخرون في الهجمات المستمرة منذ 2 مارس. كما نزح أكثر من مليون شخص بسبب الهجمات.
وتسيطر إسرائيل على بعض المناطق في جنوب لبنان منذ عقود، وعلى مناطق أخرى منذ حرب 2023-2024. وخلال الهجمات، تقدمت القوات الإسرائيلية أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.
كما تواصل إسرائيل السيطرة على الأراضي الفلسطينية والسورية، وترفض الانسحاب المنصوص عليه في قرارات الأمم المتحدة المعنية، وكذلك إقامة دولة فلسطينية مستقلة.