< p>أجرى رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) الجديد رومان غوفمان سلسلة لقاءات مع مسؤولين استخباراتيين وإداريين أميركيين في واشنطن. ووفقا لتقارير إعلامية أميركية، كانت هذه الزيارة التي تمت قبل أسبوعين أول اتصل مباشر لغوفمان في منصبه الجديد بالمسؤولين الأميركيين.
ونقل مصدر تحدث إلى سي إن إن أن غوفمان قدم خلال اللقاءات معلومات استخباراتية مفصلة حول أنشطة تخصيب اليورانيوم الإيرانية والوضع الاقتصادي ومنشأة "جبل البلطة" النووية تحت الأرض.
ووفقا لما ذكره موقع أكسيوس، التقى رئيس الموساد مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إيه) جون راتكليف ومسؤولين من البيت الأبيض. وأشارت مصادر لم يكشف عن اسمها إلى أن خيار الحرب ضد إيران قد طُرح أيضا خلال هذه المباحثات.
من جانبه، قال مصدر إسرائيلي إن أحد الأهداف المهمة للزيارة هو التنسيق مع البيت الأبيض بشأن المفاوضات الجارية حول الاتفاق النووي مع إيران. وكان غوفمان يشغل منصب السكرتير العسكري لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قبل توليه رئاسة الموساد في وقت سابق من هذا العام.
ويعد راتكليف من بين الشخصيات التي تنظر بتشكك إلى مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع إيران في 18 حزيران/يونيو الماضي. ولم يصدر عن وكالة الاستخبارات المركزي ة ولا الموساد أي بيان رسمي بشأن زيارة غوفمان إلى واشنطن.